هَل وَقفَةٌ بَينَ الطُلول

18 أبيات | 156 مشاهدة

هَــل وَقــفَـةٌ بَـيـنَ الطُـلول
تَـشـفي الفُؤاد مِن الغَليلِ
آهٌ عَـــلى زَمَـــن الشَـــبـــا
ب وَظــــله ذاكَ الظَـــليـــلِ
ســـافَـــرت بِــالآمــال فــي
هِ فَــلَم يَــكُـن إِلّا وُصـولي
وَتَهـــزّ رِيـــحـــانَ الرَفـــا
هـة نَـسـمـة العَيش الجَليلِ
فَــجَــنَــيــت نُــوراً لِلمُـنـى
لَم يَــدرِ طــارقـة الذُبـولِ
وَأَدَرت طَـــرفـــي فــي بُــدو
ر الحُـسـن مِن قَبل الأَفولِ
لَم يَــغــنِ درع شَهــامَــتــي
مِــن طَــرف فَــتّــان كَــحـيـل
وَالسَـــيـــف بِــالرزق الَّذي
أَســعــى لَهُ أَبَـداً كَـفـيـلي
حَــــولي مِــــن الآســــاد آ
سـاد الشَـرى لا أَسـد غـيل
يَــتَــســارَعـون إِلى العُـلى
بِـالمُـرهَـفـات عَلى الخُيول
طَـرفـي هَـوَ المَـجـد الأَثـي
ل إِذا عَـزمـت عَلى الرَحيل
تَــتَهـافـت البـيـض الحِـسـا
ن عَلى النِعال لَدى نُزولي
تَـــبّـــاً لِدَهـــر أَحـــوج ال
حـر العَـزيـز إِلى الذَليـل
مــا كــانَ مــاء وُجــوهِـنـا
يُـبـدي اِبـتِـذالاً لِلسُـيـول
مَـن لَيـسَ يُـقـنـعـهُ الكَـثـي
ر فَـكـضـيـفَ يَرضى بِالقَليل
نَــزَل المَــشــيـب بِـعـارِضـي
مِــقــدام عـاجـلة النُـحـول
مِـــن جـــفـــن أَســـودهُ أَرا
هُ مُــجَــرَداً بـيـض النُـصـول
عُــمــر قَـصـيـر فـي النَـعـي
م أَبــرُّ مِــن عُــمــرٍ طَـويـلِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك