هَل وَقفَةٌ بَينَ الطُلول
للشاعر منجك باشا
1
هَــل وَقــفَـةٌ بَـيـنَ الطُـلول
تَـشـفي الفُؤاد مِن الغَليلِ
2
آهٌ عَـــلى زَمَـــن الشَـــبـــا
ب وَظــــله ذاكَ الظَـــليـــلِ
3
ســـافَـــرت بِــالآمــال فــي
هِ فَــلَم يَــكُـن إِلّا وُصـولي
4
وَتَهـــزّ رِيـــحـــانَ الرَفـــا
هـة نَـسـمـة العَيش الجَليلِ
5
فَــجَــنَــيــت نُــوراً لِلمُـنـى
لَم يَــدرِ طــارقـة الذُبـولِ
6
وَأَدَرت طَـــرفـــي فــي بُــدو
ر الحُـسـن مِن قَبل الأَفولِ
7
لَم يَــغــنِ درع شَهــامَــتــي
مِــن طَــرف فَــتّــان كَــحـيـل
8
وَالسَـــيـــف بِــالرزق الَّذي
أَســعــى لَهُ أَبَـداً كَـفـيـلي
9
حَــــولي مِــــن الآســــاد آ
سـاد الشَـرى لا أَسـد غـيل
10
يَــتَــســارَعـون إِلى العُـلى
بِـالمُـرهَـفـات عَلى الخُيول
11
طَـرفـي هَـوَ المَـجـد الأَثـي
ل إِذا عَـزمـت عَلى الرَحيل
12
تَــتَهـافـت البـيـض الحِـسـا
ن عَلى النِعال لَدى نُزولي
13
تَـــبّـــاً لِدَهـــر أَحـــوج ال
حـر العَـزيـز إِلى الذَليـل
14
مــا كــانَ مــاء وُجــوهِـنـا
يُـبـدي اِبـتِـذالاً لِلسُـيـول
15
مَـن لَيـسَ يُـقـنـعـهُ الكَـثـي
ر فَـكـضـيـفَ يَرضى بِالقَليل
16
نَــزَل المَــشــيـب بِـعـارِضـي
مِــقــدام عـاجـلة النُـحـول
17
مِـــن جـــفـــن أَســـودهُ أَرا
هُ مُــجَــرَداً بـيـض النُـصـول
18
عُــمــر قَـصـيـر فـي النَـعـي
م أَبــرُّ مِــن عُــمــرٍ طَـويـلِ
تعليقات القراء 0