همٌ يضيق به الفضاء وعَزمضة

10 أبيات | 191 مشاهدة

هــمٌ يــضـيـق بـه الفـضـاء وعَـزمـضـة
عـن مـثـلهـا تَـروي السـيوفِ مضاءها
ولكـم نـهـضـت بِـثـقـل أعـباء العلى
جَـــذلاً وعـــلمَّتــ الأســود إبــاهــا
واليــوم فـي بـغـداد أصـبـح لاُويـاً
جِــيــدي وأتــبــع راغـمـاً أُمـراءهـا
لله نـــفـــسٌ لا يــضــام نــزيــلهــا
حــتـى تُـزلزل فـي الورى غَـبـراءهـا
تـأبـى المذلةَ أو تسيلَ على الضُبا
صــبــراً فــيــكـمَـد عـزُهـا أعـداءهـا
وبـرغـم أنف المجد في الزوراء قد
أمـسـت يـجـاذِبـهـا الجـوَى أحـشاءها
فَـلوت الى مـوسـى بـن جـعـفر جيدها
وهـو الظـهـيـرُ لهـا عـلى من ساءها
واليـومَ أوقـفـهـا الرجـاء بـبـقـعةٍ
حَــلَّت مــلائكــة الســمـاء فِـنـاءهـا
جار إبن قُيصر يا بن أحمد فانثنت
تــشــكــو إليــه لو أجــاب نـداءهـا
هــيــهــات مــا كـسـرى وحـقُـك جـابـرٌ
كــســراً إذا خَّيــبــت أنــت رجـاءهـا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك