هنئت بالإكرام والإعزاز

31 أبيات | 609 مشاهدة

هــــنـــئت بـــالإكـــرام والإعـــزاز
وبــك الهــنــاء يــدوم فــي إعــزاز
أعــطــاكـهـا مـلك الزمـان لتـزدهـي
شــرفــاً وتــســتـهـزي عـلى الأهـواز
وتــكــون أدنــى بـقـعـة مـن أرضـهـا
أدنــى إلى العــليــاء مــن شـيـراز
فــلأنــت مــن يــسـمـو مـحـل ركـابـه
فــيـهـا سـمـو الصـدر فـي الأعـجـاز
والله حــلاك المـحـامـد فـي الورى
والحـــمـــد أفـــخـــر حـــلة وطـــراز
ولك البـلاغـة فـي الكـلام بـديـهة
تـعـيـي البـديع بها وتوهي الرازي
والحــلم فــيــك ســجــيــة وبـبـعـضـه
قـــدراً تـــوازن يـــذبـــلا وتــوازى
والحُـكـم والحِـكـم التـي بـمـضـائها
ومـــــضـــــائه جــــردت حــــد جــــراز
والعـفـو عـنـد الأقـتـدار ولا نري
كــالعـفـو عـنـد الأقـتـدار مـجـازي
ولطــالمــا بــرزت ســيــفــاً للعــلا
فـــعـــلوت يــوم نــدى ويــوم بــراز
تـعـيـي وتـعـجـز فـي لحـاقـك دونـها
الراجـــون شـــأوك ايّــمــا اعــجــاز
والمــسـتـحـيـل مـنـال غـايـه سـابـق
مـــن اعـــرج يــمــشــي عــلى عــكــاز
لا بـرتـجي في الأمر عوناً من يدي
غــيــر المــهــيــمــن طــاعــن وخّــاز
والأعـوجـيـات العـتـاق إلى المـدا
فــي ركــضــهــن غـنـى عـن المـهـمـاز
وبـلغـت أقـصـى غـايـة المـجـد الذي
ضــاق السـبـيـل بـه عـلى المـجـتـاز
وحــللت مــشــكــل كــل أمــر مــبـهـم
فــضــلا عــن الأبــهــام والألغــاز
بــمــواهــب وقــواضــب جــمــعـت لنـا
فــضــل ابــن زائدة وعــزم الغــازي
يا بن الأكابر والأكارم والأولى
خــلقــوا لبـذل لهـى ومـحـو مـخـازي
ان الحـقـيـقـة في المكارم والعلا
لكــم ومــا للغــيــر غــيــر مــجــاز
تــتــوارثـون الفـضـل ابـنـاً عـن اب
حــــأو لجـــمـــع فـــضـــائل كـــنـــاز
وبـتـلكـم العـليـا تـسـودون السـوى
ليـسـت بـغـاث الطـيـر مـثـل البازي
فـاسـعـد بـهـذا الدهـر وأسعدنا به
لنـــفـــوز مـــن أيـــامــه بــمــفــاز
فــلنــحــن ركــب نــوي أضــلهـم سُـري
أرض العـراق ومـا اهـتـدوا بـحـجاز
لا يـسـتـقـر بـنـا الزمـان كـأنـنـا
قــلب الجــبــان ونــاظــر الغــمــاز
نــرد النـعـيـم بـه لديـك ونـصـطـلي
مــنــه الجــحــيــم كـراحـة الخـبـاز
واســلم فــوعـدك مـن وعـيـد صـروفـه
مـغـنـى الغـنـى والمـأمـن المـنحاز
والوعــد لا نــجـنـي ثـمـار غـراسـه
لفـــم المـــنــى الايــد الأنــجــاز
والبـس ثـنـاي جـلابـبـا ان الثـنـا
ليــــفـــوق خـــز الحـــائك البـــزاز
قــلنــا بــمــدحـك كـل مـعـنـى شـارد
قــد ادرك الأســهــاب بــالايــجــاز
ولك البــقــاء حــمــيــده عـن هـالك
مـن عـيـصـك السامي العلا الممتاز
ونـعـيـذ ذاتـك بـعـد ان يـهـدى لنا
ضـمـن التـهـانـي فـي القريض تعازي

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك