هناءٌ محى ذاك العزاء المقدما

12 أبيات | 128 مشاهدة

هـنـاءٌ مـحـى ذاك العزاء المقدما
فـمـا عـبـس المـحـزون حـتـى تبسما
لئن قد رماه الدهر في ليث غابه
واجـرى مـن العين القريحة عندما
فــان زمــان الســوء زالت صـروفـه
وابـعـد عـن نـاديـه هـمـاً مـخـيـما
واصــبــح والايــام بــســامـة ومـا
بـنـتـه ايـادي النـائبـات تـهـدما
فــلله يـوم فـيـه اصـبـحـت غـافـراً
جـريـمـة عـصـر كـان بالامس مجرما
فـفـيـه قـد ابـيـضـت لادمـا مطالب
فضاء لها النادي وقد كان مظلما
فـتـى فتن الالباب بالحكمة التي
سـيـحـيـا بـهـا شهماً عزيزاً مكرما
حـذا حـذو رب الفـضـل والده الذي
عـليـه لسـان الفـضـل صـلى وسـلمـا
ولم يك شكري شكر من يألف الريا
فـكـم بـابـيـه قـبـله كـنـت مـغرما
فـيـا حـسـنـه عـرسـاً ومـاري تزينه
يـنـال بـه الزوجـان حـظـا مـعـظما
هـنـيـئاً بـمـاري ان مـاري فـريـدة
تـجـر طـرازاً طـاهـر الذيـل معلما
تـــحـــلت بــآداب وعــلم وفــطــنــة
وقـد احـرزت بين النساء التقدما

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك