هُنِّىءَ العامُ وما يُعْقِبُهُ
10 أبيات
|
274 مشاهدة
هُـــنِّىءَ العـــامُ ومـــا يُـــعْــقِــبُهُ
مِـــن تَـــوالي رَجَـــبٍ بـــعــد رَجَــبْ
دائمــاً مــا طــلعـتْ شـمـسُ الضُّحـى
وسَــمــا فــي الأفْــقِ نــجْـمٌ وغَـرَبْ
بــبَــقــاءِ الصّــاحِــب الصَّدرِ الذي
أحْــرَزَ المــجْــدَ بــسَــعْــيٍ ونَــســبْ
بــمــنــيـعِ الجـارِ مَـبْـذولِ النَّدى
في الخطوب الدُّهْم والغُبْر الشُّهب
بــــوَهـــوبِ الدَّثْـــرِ لا يُـــسْـــألُهُ
وإذا مـــا عَـــظُـــمَ الجُـــرْمُ وَهَــبْ
عَـــضُـــدُ الديـــن الذي مَـــعْــروفُهُ
طــاردُ الفَــقْــرِ وقَــتَّاــلُ السْـغَـبْ
عــادِلٌ فــي الحُــكْــمِ لا يَــلْفِــتُهُ
لَدَدُ الخــصْــمِ ولا طــيــشُ الغـضـب
بــــأسُهُ والجــــودُ مِــــنْ راحَــــتِهِ
حــيــثُ مــا كــانَ حَــيــاةٌ وعَــطَــبْ
وهُــــمــــامٌ لمْ تَــــزَلْ ســـاحـــاتُهُ
مِـــلْؤُهـــا مـــنـــهُ رَجـــاءٌ ورَهَـــبْ
وهــو عَــن عــارِ الدَّنــايـا نـازِحٌ
ومِــن العَــلْيــاءِ والمَــجْــدِ سَـقِـبْ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك