هَنِيئاً أَيُّهَا العَلَمُ المُفَدَّى

17 أبيات | 251 مشاهدة

هَـنِـيـئاً أَيُّهـَا العَـلَمُ المُـفَدَّى
مَـكَـانُـكَ فَـوْقَ أًمْـكِـنَـةِ النـجُومِ
وَهَـذَا الحَـشْـدُ حَـوْلَكَ مِـنْ سُـرَاةٍ
كَغَالِي الدُّرِّ فِي العِقْدِ النَّظِيمِ
إِذَا أُكْــرِمْــتَ فَــالإِكْــرَامُ حَــقٌّ
لَهَــتــيــكِ الفَــضَـائِل وَالعُـلُومِ
وَذَاكَ العَــدْلُ يَــحْــمِــي كُـلَّ حُـرٍّ
وَيَــأْخُـذُ لِلْبَـرِيـءِ مِـنَ الأَثِـيـمِ
وَذَاكَ اللُّطْــفُ تَــبْــذَلُهُ وَفِــيــهِ
إســاً لِجِــرَاحِهِ العِــزّ الكَـلِيـمِ
وَذَاكَ الجَــوْدُ يُــرْخِــصُ كُـلَّ غـالٍ
كَـــأَنَّ الدُّرَّ مِـــنْ دُرِّ الغُــيــومِ
أَلا يَــا سَــيِّداً يُــسْــتَـامُ مِـنْهُ
وَسِيمُ الطَّبْعِ فِي الوَجْهِ الوَسِيمِ
وَآمِــــنَــــةٌ لَهُ جِــــدُّ المُــــرَبِّي
وَآوِنَـــةٌ مَـــفَـــاكِهَـــةِ النَّدِيــمِ
رَعَــاكَ اللهُ مِــنْ رَاعِــي نُـفُـوسٍ
بِــإِحْــسَــانٍ وَمَــنْ هَــادِي حُــلُومِ
فَـكَـمْ قَـوَّمْـتَ مِـنْ أَوْدِ السَّجـَايَا
بِــرَأْيٍ مِــنْــكَ مُــسْــتَــدٍّ قَــوِيــمِ
وَكَــمْ أَحْــكَـمْـتَ مِـنْ سَـفْهٍ بِـرُشْـدٍ
كَـذَاكَ حَـصَـافَـةُ الراعِي الحَكِيمِ
وَسِــــرْتَ مِـــلَّةً بِـــأَبٍ رَعَـــاهَـــا
رِعَـــايَـــةَ عَــادِلٍ حَــدْبٍ رَحِــيــمِ
أَتَـــمَّ لَهَـــا بِـــبِـــرٍّ ابْــنُ وَفَّى
أَعَـــزَّ مَـــطَــامِــعِ الأُمِّ الرَؤُومِ
سَــلامٌ يَــا مُــقَــدَّمَ كُــلِّ حِــبْــرٍ
بِهَــا وَمُـتَـمِـمَّ الخُـلقِ الكَـرِيـمِ
إِلَيْـكَ فَـرِيـقُهَـا فِـي مِـصْرَ وَافَى
يُهَـنِـيـءُ بِـالسَّلامَةِ فِي القُدُومِ
ويُــبْــدِي مَــا بِهِ إِبْــدَاءَ صِــدْقٍ
مِـنَ الإِجْـلالِ لِلْمَـوْلَى العَـظِيمِ
فَـعِـشْ وَاسْـلَمْ وَدُمْ دَهْـراً مَدِيداً
سَــعِــيــدَ الجِـدِّ فِـي عِـزٍّ مُـقِـيـمِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك