هنيئاً لأيامِ المَواسمِ والتُّقى

18 أبيات | 154 مشاهدة

هــنــيــئاً لأيــامِ المَــواسـمِ والتُّقـى
اذا عُـــدِّدتْ أيـــامـــهـــا وشُهـــورهـــا
عُـلاكَ التـي أربـتْ عـلى النـجـم رفعةً
وفــاقَ ضــيــاءَ النَّيــِّرَيْــنِ شــهــيـرُهـا
تــأرَّج مــنــهــا الدهـرُ حـتـى كـأنـهـا
خــمــائلُ حَــزْنٍ نَــشْــرُهــا ونــضــيـرهـا
فــنــعــم مُــنــاخُ الطــارقــيــنَ عَـشـيَّةً
اذا الليــلةُ الورهـاءُ خَـبَّ سَـفـيـرهـا
ونــعــم الكـمـيُّ الذِّمْـرِ رأيـاً ونـجـدةً
اذا السـمـر خـامـت وارجـحـنت صدورها
اذا مــا انــتــضــاهــا عَـزْمـةً عَـضْـديَّةً
بَــجُــذُّ ِرقــابَ الحــادثــاتِ طَــريــرهــا
تــجــلَّت غَــيــابــاتُ الخـطـوب وأسـفـرت
ليـالي الرَّزايـا واسْـتُهـيـنَ خَـطـيـرُها
لأبْــلَج مــن آل المُــظــفَّرِ يــوســعُ ال
عُــفــاةَ نــوالاً والجُــنــاةَ يُـجـيـرُهـا
تــداركَ مــوتــى المــجــدبــاتٍ طُهـاتـهُ
فــيــنْــشُــرُهــا مَــشْــويُّهــا وقَــديـرُهـا
وتــحــســد سُــحْــبُ الجـو فـيـض بـنـانـه
كــنَهْــوَرُهــا أمــا هَــمَــتْ وصَــبــيـرُهـا
خِـــضـــمُّ الذي فــي انــديــات سَــلامــهِ
وفــي الحـلْم رضْـوى حَـبْـوةً وثـبـيـرهـا
أبـو الفـرج الحـامـي حـمـى كـل مـفخرٍ
اذا ذَلَّ عـن نـصْـر المَـعـالي نـصـيـرُها
اذا دُعْـدعـت بـالتَّاـمـك الجـونِ جـفْـنةٌ
تــكَــفَّلــَ بــالصِّيــدِ الّرَِّزانِ نَــحـورًهـا
وان جــدَّ تــلْقــامـاتُهـا فـي سَـديـفِهـا
أضَـــبَّ بـــأحْــداقِ الرجــالِ نــســورهــا
شــكــرتُ نــداك الغــمْــر شـكـر هـوامـدٍ
سـقـاهـا الحـيـا حـتـى اشْـرأبَّ غميرها
ومــا زادنــي ادْ مــانُ جــودكَ خِــبْــرةً
بــفــضــلكَ اِنــي بــالجـيـادِ خَـبـيـرُهـا
ولكــنَّ شــكــري كّــلَّ عـن غـايـة المـدى
وكــيــف يُـجـاري العـارمـاتِ حـسـيـرهـا
فعش يا ابن عز الدين للبأس والندى
مُـشـارَ العُـلى مـا صاحب النفس خيرها

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك