هَنيئاً لِدارٍ لا تَزال المَواكبُ

5 أبيات | 260 مشاهدة

هَـنـيـئاً لِدارٍ لا تَـزال المَـواكـبُ
لَها بِالمَعالي في التَهاني تُخاطبُ
وَكَـيـفَ وَشـاهـين العلا في سَمائها
هُـوَ المـشتري وَالزهر فيها كَواكب
وَإقـبـاله يَـزداد فـيـهـا وَيَـزدهـي
وَتَـسـعى إِلى عَلياه فيها المَراتب
وَيَــمــلؤهــا مِـنـهُ بِـأَنـجـب صَـبـيـة
لَهُ مَـعَهُـم فـيـهـا تَـطـيـب المَشارب
وَمَــجـدي لَهُ فـيـهـا يَـقـول مـؤرخـاً
سـرايـة شـاهـيـن لَهـا السَعد طالب

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك