هَنيئاً لِزَينِ الدينِ بِالفَرَحِ الَّذي

7 أبيات | 197 مشاهدة

هَنيئاً لِزَينِ الدينِ بِالفَرَحِ الَّذي
بِهِ جُلِيَت شَمسُ الضّحاءِ عَلى البَدرِ
أَنـارَت بِهِ الأَفـلاكُ حَتّى أَثيرُها
بِـغُـرَّةِ بَـدرٍ لاحَ فـي لَيلَةِ القَدرِ
وَسُـرَّ بِهِ الأَحـبابُ إِذ سارَ نَحوَهُم
طَعامٌ مِن المَشويِّ أَو مُنضَجِ القِدرِ
وَمِن صادقِ الحَلواءِ زانَت صُدورُها
صدورَ أُناسٍ في الأَنامِ سِوى صَدري
وَخُـصُّوا بِهـا دُونـي وَأُهـمِلتُ مِنهُم
وَذا شـيـمَةٌ مِنكُم عَرَفتُ بِها قَدري
حُـــروفُهُـــم أَصـــلٌ وَحَـــرفــي زائِدٌ
كَـأَنّـي وَاوٌ أَلحِـقَـت مُـنـتَهى عَمرُو
عَلى أَنَّني ذاكَ الخَليلُ الَّذي غَدا
مُـفـيـداً لآدابٍ بَـريئاً مِن الغَدرِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك