هنيئا لعينٍ قد رأت قبر أحمدٍ
10 أبيات
|
280 مشاهدة
هـنـيـئا لعـيـنٍ قـد رأت قبر أحمدٍ
وبُــشــرى لقــلب نــالَ مـنـه مُـنـاهُ
هو المصطفى المُختارُ من آلِ هاشم
ومــن بــهَــرت زهــرَ النُّجـُومِ عُـلاهُ
هُـداهُ الذي قـد ردَّنـا عـن ضلالنا
فــيــا ويــحَ قـلبٍ لم يَـلجـه هـواهُ
هـل الفـخـر مـنـسـوب لغـيـر مـحـمدٍ
فــأقــسـمُ مـا حـازَ الفـخـارَ سـواهُ
هـدمـتُ بـمـدحي فيه ما شيَّد الهوى
فــويــلٌ لمــن شــاد الذنـوبَ هـواهُ
هـربـتُ بـذنـبـي قـاصـداً نـحو مدحهِ
وطـــوبـــى لمــن قــدامــة ونــحــاهُ
هـبـوا أنـنـي حـزتُ الكـبائِر كلها
أأخـشـى ولي مـن قـصـد أحـمـدَ جـاهُ
هَـرقـتُ دُمـوعَ العـيـن مِـنّـي تـأسُّفاً
عـلى عُـمـرٍ مـا كـنـتَ أعـرفَ مـا هو
هـجـرتُ لذيذَ العيشِ مذ هجر الصِّبا
وهــل لذةُ الإِنــســان غـيـر صِـبَـاهُ
هــمــومٌ سـألتُ اللَه عـنـي كـشـفَهـا
وأعــظــم مــا أرجــوهُ مــنـه رِضَـاهُ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك