هَنيئاً لِمَن قَد زارَ طيبَة لابثاً
16 أبيات
|
379 مشاهدة
هَــنــيـئاً لِمَـن قَـد زارَ طـيـبَـة لابـثـاً
بِهـا العُـمرَ يَرعى عَهدَها لا يَرى نَكثا
لَبِــثــتُ بِهــا حــيـنـاً فَـطِـبـتُ وَلَيـتَـنـي
إلى المَوتِ فيها لا عدمت بِها اللَبثا
فَــمــن حَــلَّ فــيـهـا طـابَ حَـيّـاً وَمَـيّـتـاً
فـطـيـبَـة قـد طـابَـت وَلَم تَـقبل اللوثا
طَهـــرتُ بِهـــا وَالحَـــمـــدُ لِلَّهِ طَـــيِّبـــاً
فَـقَـد صَـحَّ فـيـهـا أَنّهـا تـدفَـع الخُـبثا
فَــحَــسِّنــ بِــجــيـران النَـبِـيِّ جَـمـيـعـهـم
مَـقـالَك فـيـهِـم لا تـقـل عَـنـهُـم شَـعـثا
وَمُـر كَـريـمـاً إن لَغـا البَـعـضُ لا تُـسئ
ظُــنــونــك وَاِمـدَح كـلّهـم وَدع البَـحـثـا
هــو اللَّيــث هـم أَشـبـالهُ وهـي غـابَهُـم
حُـمـاة الحـمـى مـن كـلّ نـفـاثـةٍ نـفـثـا
وحــاذِر إذا أَغــضَـبـتَهُـم بـطـشَ ليـثـهـم
وَمـن أَغـضَـبَ الأَشـبـالَ فَـليَحذَر اللّيثا
فَـيـا لَيـتَ شـعـري هـل أَرى طيبَة العُلى
وَعُـمـري مَـضـى بِـالصَـبرِ وَالصَبرُ قد رثّا
مَــتـى أَصـحَـب الركـبَ الحـجـازيّ راكِـبـاً
أَحـــثُّ ركـــابــي فــي زِيــارَتِهــا حــثّــا
وَهَــل أَقــفــن مــا بَــيـن قـبـرٍ وَمـنـبَـرٍ
بِـرَوضَـة قُـدسٍ أرتَـجـي الغـوثَ وَالغَـيـثا
أشــاهــد أَســرارَ المُــنــاجــاةِ قـائِمـاً
أُصَـــلّي وَكـــم ســرٍّ هــنــالك قــد بُــثّــا
أنـــاجـــي رَســول اللَهِ بِــالسِــرّ تــارَةً
وَبِـالجَهـرِ طـوراً فـي مَـخـافَـتـي الحِنثا
أُنــاجــيــه بِــالدَمـعِ الهـتـون صـبـابَـةً
وَأَشـكـو إلَيـهِ بَـعـدَهـا الحُـزنَ وَالبَـثّا
وَأَطــلُبُ مِــن مَــولايَ مُــســتَــشــفـعـاً بِهِ
جـواره فـي الدارَيـنِ إذ أَطـلُب المكثا
أقـــولُ بـــطــه قــد حــيــيــتُ وجــادَنــي
هــدىً وَسُـروراً قـارن المَـوت وَالبَـعـثـا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك