هَنيئاً مَريئاً ما أَخَذتِ وَلَيتَني
16 أبيات
|
495 مشاهدة
هَـنـيـئاً مَـريـئاً مـا أَخَـذتِ وَلَيـتَـنـي
أَراهــا وَأُعــطــى كُـلَّ يَـومٍ ثِـيـابِـيـا
وَيــا لَيـتَهـا تَـدري بِـأَنّـي خَـليـلُهـا
وَإِنّـي أَنـا البـاكـي عَـلَيـها بُكائِيا
خَــليــلَيَّ لَو أَبــصَـرتُـمـانـي وَأَهـلُهـا
لَدَيَّ حُــضــورٌ خِــلتُــمــانــي سَــوائِيــا
وَلَمّــا دَخَــلتُ الحَــيَّ خَــلَّفــتُ مـوقِـدي
بِـــسِـــلسِـــلَةٍ أَســـعــى أَجُــرُّ رِدائِيــا
أَمــيــلُ بِــرَأســي ســاعَــةً وَتَــقـودُنـي
عَـجـوزٌ مِـنَ السُـؤالِ تَـسـعـى أَمـامِـيـا
وَقَـد أَحـدَقَ الصِـبـيـانُ بـي وَتَـجَـمَّعوا
عَـــلَيَّ وَشَـــدّوا بِــالكِــلابِ ضَــوارِيــا
نَـظَـرتُ إِلى لَيـلى فَـلَم أَمـلِكِ البُـكا
فَـقُـلتُ اِرحَـمـوا ضَـعـفي وَشِدَّةَ ما بِيا
فَـقـامَـت هَـبـوبـاً وَالنِساءُ مِنَ اَجلِها
تَــمَـشَّيـنَ نَـحـوي إِذ سَـمِـعـنَ بُـكـائِيـا
مُــعَــذِّبَــتــي لَولاكِ مـا كُـنـتُ سـائِلاً
أَدورُ عَلى الأَبوابِ في الناسِ عارِيا
وَقـــــائِلَةٍ وارَحـــــمَــــةً لِشَــــبــــابِهِ
فَــقُــلتُ أَجَــل وارَحــمَــةً لِشَــبــابِـيـا
أَصــاحِــبَــةَ المِـسـكـيـنِ مـاذا أَصـابَهُ
وَمـا بـالُهُ يَـمـشـي الوَجـى مُـتَـناهِيا
وَمــا بــالُهُ يَـبـكـي فَـقـالَت لِمـا بِهِ
أَلا إِنَّمـا أَبـكـي لَهـا لا لِمـا بِـيا
بَـنـي عَـمِّ لَيـلى مَـن لَكُـم غَـيـرَ أَنَّني
مُـجـيـدٌ لِلَيـلى عُـمـرُهـا مِـن حَـيـاتِيا
فَــمـا زادَنـي الواشـونَ إِلّا صَـبـابَـةً
وَمـا زادَنـي النـاهـونَ إِلّا أَعـادِيـا
فَــيــا أَهـلَ لَيـلى كَـثَّرَ اللَهُ فـيـكُـمُ
مِـنَ اَمـثـالِهـا حَتّى تَجودوا بِها لِيا
فَـمـا مَـسَّ جَـنـبـي الأَرضَ حَتّى ذَكَرتُها
وَإِلّا وَجَــدتُ ريــحَهــا فــي ثِـيـابِـيـا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك