هُنّيتِ رُوزي فَذاكَ صَومُكِ وال

18 أبيات | 264 مشاهدة

هُــنّــيـتِ رُوزي فَـذاكَ صَـومُـكِ وال
مِـيـلادُ جـاءَ والعـيـدُ فـي نَـسـقِ
فَــذاكَ اِنــحَــلَّت فــيــهِ كُــلَّ يَــد
وَذاكَ أخــمــلت فــيــهِ كــلّ نَـقـي
وَجـهٌ كَـصدرِ الحُسامِ تَصبو لَهُ ال
عــيــنُ وَيَـنـقـد القَـلبُ مـن فَـرَقِ
وَمُــقْــلَةٌ شَــوقــهــا لِيَــقْــظَـتِهـا
شَـــوقٌ لِحـــسّـــادهـــا إِلى الأَرقِ
ومُــرْتَــقــىً تَــعْـجَـبُ السّـمـاءُ لَهُ
إِذا اِسـتَـطـالَت إِليـهِ كَـيـفَ رُقي
تَــوّجــتَ شَهــبــاءَهــا بِــمُــشْـرِقَـةً
مُــشــرِفــة شُهْــبُهــا عَـلى الأُفُـقِ
جَـــوٌّ تَهـــاوى مِـــنـــهُ كَـــوكَـــبُهُ
طَـــرفُهُ طَـــرفُ رُجُـــوم مُـــسْــتَــرِقِ
فَـــوارِسُ تُـــذهـــل الفَـــوارِس أَن
تَهــافَـتَـت مِـن أَرشـاقِهـا الرشِـقِ
مِن راكضٍ في الهَواءِ أَهوَ منَ ال
فَــتــحِ مــجــرّ مِــن تَــحــتِهِ لَبــقِ
شَـاوٍ مِـنَ الخـصـرِ لَو تحاوِلُهُ ال
خُـــضـــرُ لَزَلَّت عَـــن مَـــوطِــئ زُلَقِ
يَــقـولُ مَـن ديـنُهُ الفـروسَـة مـا
لاقَــــكَ إِلّا ضَــــربٌ مِــــنَ الإِلقِ
بَـدائِعٌ تـغـبـطُ السـمـاءُ بِها ال
أَرضَ وتُـذكـي الإِشفاقَ في الشَفَقِ
فـــي دَولَةٍ جَـــمَــعــتْ إيــالَتُهــا
مِــن بَــدَد الحُــسْــنِ كـلَّ مـفـتـرقِ
تَــــزرُّ أطـــواقُهَـــا عـــلى مـــلكٍ
مـــكـــتـــفـــلٍ رزقَ كــلّ مــرتــزقِ
مَـحـمـودٌ اِسـمـاً وَمَـيـسَـمـاً ونـدىً
وَاِعــتَــصــب الدم كــلّ مــرنــقــقِ
طـــبَّقـــ طــوفــانُه فَــلَسْــت تــرى
إلّا مُــغــيــثــاً مُـشـفٍ عـلى غـرقِ
يـا بـحـرُ لا خـلق تـدّعـي شـبَهـاً
فـات المـدى مـا حَـوَيْـتَ مـن خُلُقِ
مُــــلْكُـــكَ هَـــذا الَّذي تَـــمـــلأه
صِــبـاهُ يَـجـري وَالدهـر فـي طـلقِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك