هُنيتَ عاماً مقبلاً مقبلاً
30 أبيات
|
166 مشاهدة
هُـنـيـتَ عـامـاً مـقـبـلاً مقبلاً
عــليــكَ بـالسـعـدِ وعـيـشٍ حـلا
مــولايَ يــا مَــنْ قـلبُهُ راحـمٌ
وَهْــوَ أحـقُّ النـاسِ أَنْ يـعـدلا
مـحـبـتـي تـقـضـي بـمـكـثي هنا
وحــالتـي تـقـضـي بـأَنْ أرحـلا
حــســبْــتُ فـي أيـامـكـم رفـعـةً
ومـا خـشـيـتُ الدهرَ أَنْ أنزلا
فـقـلتُ مـن يـرضـى خـمولي إذنْ
فـكـنـتَ أنـتَ المحسِنُ المجمِلا
أتـقـنتَ في أيامِكَ البيعَ وال
صــرفَ ومــا دافـعَ بـابَ الولا
إنـي إلى التـفـليـسِ ماضٍ إذا
أهـمـلتَ هـذا الأمـرَ مستقبلا
لم أنـسَ لا أنـسى رسولاً أتى
بـنـقـلتـي لا أعـدمُ المـرسِلا
قـلت رسـولي رمْـتُ جـرِّي عن ال
أهـليـنَ ماذا أنتَ مِنْ أم إلى
قـال أنـا مـنْ قـلتُ لا إنَّ مِنْ
للابــتـدا أنـتَ كـذا قـال لا
أنــا إلى قــلت إلى نــعــمــةٍ
وجـمـعُهـا الآلاءُ عـندَ الملا
أيـنَ هـيَ النـعـمـةُ فـي قـاطـعٍ
بــقــربِهِ مــا حــقَّ أَنْ يـوصَـلا
قـالَ فـمـا سـمـيـتـنـي بـعـدَها
واحذرْ عن التوجيهِ أنْ تذهلا
قــلتُ لهُ جــئتَ بـنـفـيٍ عـن ال
جــنــسِ فــحــقَّ أنْ نـسـمـيـكَ لا
قالَ انصرفْ قلتُ انصرافي على
مـذهـبِ أهـلِ النـحوِ لَنْ يجملا
فـالعـدلُ والتعريفُ عندي ولي
مـنـزلةٌ فـي النـحوِ لن تُجهلا
قــالَ أضــفــنــاكَ إلى مــنـصـبٍ
آخــرٍ فــالصــرفُ أرى أَمْــثَــلا
قـلتُ شـويـتَ القـلبَ مـنـي بما
جــئتَ فــاســتــوصِ بـي مُـجـمِـلا
قــالَ وكــمْ قــلبٍ عـلى مـنـصـبٍ
شُـوي بـنارِ العذلِ حتى انسلى
قــلتُ مــكــانــي عـامـرٌ والذي
بـــدَّلْتَهُ مَـــرْبَـــعُهُ قَـــدْ خــلا
قـالَ اسـمُكَ المعدولُ عنْ عامرٍ
قـضـى عـنِ العـامـرِ أَنْ تـعدلا
قــلتُ لهُ ويــلَكَ مــثــلي كــذا
يـضـيعُ في البرِّ العلى مهملا
والجـاهـلُ الخـائنُ فـي مـنـصبٍ
عــالٍ وأرضــى لا وربِّ العــلى
بــيِّنـْ ليَ القـصـدَ وصـرِّحْ بـمـا
تـراهُ فـي أمـري فـقـدْ أُشـكلا
قــالَ رآكَ الدهــرُ أهـلاً لمـا
وَلِيــتَهُ فـاخـتـارَ أَنْ تـخـمـلا
عـــرضٌ وشـــكـــلٌ وذكـــاءٌ أمــا
تـــعـــذرُهُ فـــي حـــســدٍ ضــلَّلا
فــعــنــدمــا قـالَ الذي قـالَهُ
رســولكــم أوضَــحَ مــا أعـضـلا
وبـانَ لي مـا يقصدُ الدهرُ لي
لكـنْ رأيـتُ الصـبـرَ بي أجملا
وانـقـطـعَ البـحثُ ورالَ المرا
فـقـدمـوا النـاقـصَ والأجـهلا
تـاللهِ لا بـاشـرْتُ مِـنْ بعدِها
حُـكـماً ومَنْ يرضى بهذا البلا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك