هَواناً بِالهَوى كَم ذا التَجَنّي

13 أبيات | 209 مشاهدة

هَـوانـاً بِالهَوى كَم ذا التَجَنّي
وَكَــم هَـذا التَـعَـلُّلُ وَالتَـمَـنّـي
هَــوىً وَصَــبــابَــةٌ وَقِــلىً وَهَـجـرٌ
حَـبـيـبـي بَـعـضُ هَـذا كـانَ يُغني
فَــيــا مَــن لا أُسَــمّــيـهِ وَلَكِـن
أُعَــرِّضُ عَــنــهُ لِلواشــي وَأَكـنـي
حَـبـيـبـي كُـلُّ شَـيـءٍ مِـنـكَ عِـندي
مَــليـحٌ مـاخَـلا الإِعـراضُ عَـنّـي
كَــمَــلتَ مَـلاحَـةً وَكَـمَـلتَ ظَـرفـاً
فَـلَيـتَـكَ لَو سَـلِمـتَ مِـنَ التَجَنّي
ظَـنَـنـتُ بِـكَ الجَـمـيلَ وَأَنتَ أَهلٌ
بِــحَــقِّكـَ لا تُـخَـيِّبـُ فـيـكَ ظَـنّـي
رَأَيـتُـكَ فُـقـتَ كُـلَّ النـاسِ حُسناً
فَـكـانَ بِـقَـدرِ حُـسـنِكَ فيكَ حُزني
وَما أَنا في المَحَبَّةِ مِثلُ غَيري
إِلَيـكَ أُشـيـرُ فـي قَـولي وَأَعـني
فَـقَـد أَضحى الغَرامُ حَليفَ قَلبي
كَـمـا أَمسى السُهادُ أَليفَ جَفني
فَــيــا شَــوقــي إِلى ثَــغـرٍ وَقَـدٍ
حَـلَت مِـنـهُ الثَـنـايـا وَالتَثَنّي
أَقـولُ لِصـاحِـبٍ فـي الحُـبِّ يَـلحى
كَـفـاني ذا الغَرامُ فَلا تَزِدني
تَـرى فـي الحُبِّ رَأياً غَيرَ رَأيي
وَتَـسـلُكُ فـيـهِ فَـنّـاً غَـيـرَ فَـنّـي
فَــإِن وافَـقـتَـنـي أَهـلاً وَسَهـلاً
وَإِلّا لَســتُ مِــنــكَ وَلَســتَ مِـنّـي

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك