هَوانا هَوى الغيد الحسان بِلا مِرا

6 أبيات | 140 مشاهدة

هَوانا هَوى الغيد الحسان بِلا مِرا
تُــبـاع بِهِ مِـنّـا النُـفـوس وَتُـشـتَـرى
وَبـي ظَـبـي سـرب أَدعج الطَرف أَحوَرا
أَغـار عَـلى خَـدّيـهِ مِـن أَعـيُن الوَرى
فَـيـا لَيـتَ لَو يـعمون عَن حُسن شَكلِهِ
لكـيـلا يـراعـي وَرد وَجـنَـتِهِ الجنى
سِــواي فَــيَــجــنــي رَوض آسٍ وَسَــوسَــنِ
فَـذا مَـذهَـبـي وَالخـدّ ديـني وَديدني
وَمِـن مَـذهـبـي فـي شـرعة الحُبِّ أَنَّني
أَغـــار عَـــلى وَرد الريــاض لأَجــلِهِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك