هَوايَ لِغَيرِكُم لَعِبٌ وَلَهُوُ

32 أبيات | 187 مشاهدة

هَــوايَ لِغَــيــرِكُــم لَعِـبٌ وَلَهُـوُ
وَأَيـــمـــانــي لَهُ كَــذِبٌ وَلَغــوُ
فَـلا تَـرتَـب بِـسَهوي وانقِباضي
فَـتَـحـسِـبُ أَنَّ ذاكَ السَّهـوَ سَهـوُ
وَلا واللهِ يَــخـلُو لَحـظُ عَـيـنٍ
وَلا أَدنَــى وَبـالي مِـنـهُ خُـلُوُ
وَمـا أنـفَـكُّ بَـيـنَ شَـجـاً وَشَـجوٍ
لَديـكِ وَمـا لَدَيـكِ شَـجـاً وَشَـجوُ
حَـطـطـتُ هَـواكِ فـي قَـلبي فَفيهِ
صَـحـائِفُ مـا لَهـا بِألموتِ مَحوُ
وَألحَــمــتِ الجَـوَى أعـضـاءَ صَـبِّ
يُـنـافِـسُ كُـلَّ عِـضـوٍ مِـنـهُ عِـضـوُ
فَـمـا أَحلَى الهَوَى وَأمرَّ طَعماً
وأَقــتَــلَ والهَــوَى مُــرٍّ وَحُــلوُ
عُـلوَةُ لَيـسَ ذَنـبـي غَـيـرَ حُـبّـي
فَـمـالَكِ والقَـطـيـعَـةَ عَلُوُ عُلوُ
فَـإن صَـفـحـاً فَـمَـغـفِـرَةٌ فَـصـفحٌ
وَإن عَــفــواً فَـمـغـفِـرَةٌ وَعَـفـوُ
عَـسَـى عِـنـدَ الصَّبا خَبَرٌ فَتُذرَى
سَـحـيـقُ المِـسـكِ فـي أُذنَيَّ ذَرُو
فَـحَـشـوُ نَـسـيـمِهـا شـيـحٌ وَرنـدٌ
وَحُـــوذانٌ وَرَيـــحـــانٌ وَفَـــغــوُ
زَجَــرتُ إلَى ابــنِ جَـلاّلٍ فَهَـفَّت
قَـلائِصُ سَـيـرُهـا في الآلِ زَهوُ
إذا مَــثُــلَت لِشـائِمِهـا بِهَـضـبٍ
تَــطــايَـر أَثـلُبٌ مِـنـهـا وَمـرَوُ
فَــحَــطَّتــ جَــيــثُ لا كَـدَرٌ وَشَـنٌ
لَدَيــهِ وَحَـيـثُـمـا خَـضِـرٌ وَصَـفـوُ
بِـغَـيـثٍ مـا لَهُ صَـحـوٌ وَمـا مِـن
حَــيــاً إلاَّ لَهُ مَــطَــرٌ وَصَــحــو
وأبـلجُ مـا لَهُ في النّاسِ كُفؤُ
يُــمــاثِــلَهُ وَلا لأَبَـيـهِ كُـفـؤ
إذا قَصُرَت خُطى الأَبطالِ خَوفاً
تَـطـاوَلُ مِـنـهُ عِندَ المَوتِ خَطوُ
مُـضـيـفُ الوَحـشِ لِلذِّئبـانِ شِـلوٌ
بِـــصـــارِمِهِ وَلِلغُــربَــاءِ شِــلوُ
خُـلاصَـةُ جَـوهَـرِ الحَسَنَينِ باقي
خُــلاصَـةِ سَـبـكِهـا خَـبَـثٌ وَنَـفـوُ
فَإن فَضَلَ الشُّيُوخَ الصّيدَ طِفلاً
فَـقَـد سَـبَـقَ القَوارحَ وَهَوَ فُلوُ
حَـمـيُّ الأَنـفِ لا يُـلهـيـهِ لَهوٌ
عَـن الحُـسـنَـى وَلا يَزهيهِ زَهوُ
تَــحــاشَــى أَن تَــحُـدَّثـنـاهُ حَـدٌّ
ويَــعـظُـمُ أنَّ بَـعـضَ بَهـاهُ بَهـوُ
وَإن كـانَ الكِـرامُ بُـنـاةَ مَجدٍ
فَهُــم سُـفـلٌ لِيُـوسُـفَ وَهُـوَ عُـلوُ
أَيُــوسُــفُ إنَّنــيَّ لأَبــيـكَ غَـرسٌ
فَهَـل لَكَ إن صَـفَـيـتَ عَـلَيَّ صَـفوُ
وَكُـن سَـروَى أَبـيـكَ فَـأنـتَ قِنوٌ
مِـنَ النَّخـلِ البَواسِقِ وَهُوَ قِنوُ
وَما الأسَدُ الهَصُورُ بِكَلبِ سُوءٍ
فَـيَـرفُـضُ لا يُـغَـذَّى مِـنـهُ جـروُ
وَليـسَ يَـسُـرُّ حَـسـواً فـي ارتِغا
إذا مـا سُـرَ تـحـتَ الرَّغوِ حَسوُ
أَنَـخـتُ لَدَيـكَ نِـضـواً تَـحتَ نِضوٍ
فَـنـالَ بِـكَ المُـنَـى نِـضوٌ وَنِضوُ
أتَــتــكَ قَــليـبُهـا أَدَبٌ وَعَـقـلٌ
وَقــالَبُ سَــبــكِهـا لُغَـةٌ وَنَـحـوُ
وليــســت مَهــرَهــا عِـدةٌ وَعَـرضٌ
وحَــــظٌّ وَليِّهــــا شَـــآءٌ وَفِـــروُ
وَمــا غِــروٌ غِـنـايَ بِهـا وَسَـرّي
وَإن لَم اُغـنَ مِـنـكَ فَـذاكَ غَروُ
وَلي نَـسَـبٌ وَإن لَم تُـورِ زَنـدي
فَـمـا نَـفـعُ الرِّشاءِ وَليسَ دَلوُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك