هوت شمسُ الجَمال إِلى الغُروبِ

10 أبيات | 218 مشاهدة

هـوت شـمسُ الجَمال إِلى الغُروبِ
وَمـال الغُـصـنُ فـي شبه الكثيبِ
وَكــنـت أَغـار مـن مَـرأى رَقـيـبٍ
فَـصـرتُ أَقـول صـبـرَك يـا رقيبي
سَـقـى قـسـطـنـطـنـيـةَ غَـيـثُ غَـوثٍ
لَقـد ضـمـت مـقـابـرهـا حـبـيـبي
فَـيـا ذاك الجَـمـال وَكُنت تَهوى
وَقَـد كُـنـت المـعززَ في القُلوب
سَــلام اللَه مــا والت عُــيــونٌ
بــدمــع أَو قُــلوبٌ بــالوجــيــب
فَــقــد وَاللَه كُــدّر كــلُّ صَـفـوي
وقَـد بـلغـت مـبـالغـهـا خـطوبي
فَــأَيّ حــبـيـبـة عـدمـت حـيـاتـي
وَأَيّ أَمــيــنــة أَمـنـت نـحـيـبـي
فَـطـالَ عَـلى النَـوى مـنـي سُؤالٌ
وَلَيـسَ سِـوى المـدامـع من مجيب
هـيَ الدُنـيـا وَإِن صـافت وَراقَت
فَـكَـم فـيـمـا تـصـفَّى مـن مـشـوب
فَــلا تـأمـن عـواقـبَهـا وَحـاذر
فَما أَدنى السرورَ إِلى الكُروب

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك