البيت العربي

هَوى أُمِّ بِشرٍ أَن تَراني بِغَبطَةٍ


عدد ابيات القصيدة:8


هَوى أُمِّ بِشرٍ أَن تَراني بِغَبطَةٍ
هَــوى أُمِّ بِــشــرٍ أَن تَــرانــي بِـغَـبـطَـةٍ
وَتَهـــوى نُـــمَــيــرٌ غَــيــرَ ذاكَ وَأَكــلُبُ
قُــضــاعِــيَّةــٌ أَحـمَـت عَـلَيـهـا رِمـاحُـنـا
صَــحــارِيَ فــيــهــا لِلمَــكــاكِــيِّ مَـلعَـبُ
وَكَـــم دونَهـــا مِــن مَــلعَــبٍ وَمَــفــازَةٍ
تَــظَــلُّ بِهــا الوُرقُ الخِــفــافُ تَــقَــلَّبُ
إِذا مــا مَـصـايِـيـفُ القَـطـا قَـرَبَـت بِهِ
مِـنَ القَـيـظِ أَدنـاهـا السُـرى وَهيَ لُغَّبُ
إِذا ما اِستَقَت ما تَستَقي الهيفُ فَرَّغَت
مِـــيـــاهَ سَــواقــيــهــا حَــواصِــلُ نُــضَّبُ
بِــوَفــرٍ رِقــاقٍ لَم تُــخَــرَّز قُــعــورُهــا
وَلا شُـــربُهـــا أَفــواهُهــا لا تُــصَــوَّبُ
وَعَــنــسٍ بَــراهــا رِحــلَتــي فَــكَــأَنَّهــا
مِـنَ الحَـبسِ في الأَمصارِ وَالخَسفِ مِشجَبُ
عَــلى أَنَّهــا تَهــدي المَــطِـيَّ إِذا عَـوى
مِـنَ اللَيـلِ مَـمـشـوقُ الذِراعَـيـنِ هَـبهَبُ

شاركنا بتعليق مفيد

مشاركات الزوار

اضف رأيك الان

الشاعر:

غياث بن غوث بن الصلت بن طارقة بن عمرو، أبو مالك، من بني تغلب.
شاعر مصقول الألفاظ، حسن الديباجة، في شعره إبداع. اشتهر في عهد بني أمية بالشام، وأكثر من مدح ملوكهم. وهو أحد الثلاثة المتفق على أنهم أشعر أهل عصرهم: جرير والفرزدق والأخطل.
نشأ على المسيحية في أطراف الحيرة بالعراق واتصل بالأمويين فكان شاعرهم، وتهاجى مع جرير والفرزدق، فتناقل الرواة شعره. وكان معجباً بأدبه، تياهاً، كثير العناية بشعره. وكانت إقامته حيناً في دمشق وحيناً في الجزيرة.

إعلان

تصنيفات قصيدة هَوى أُمِّ بِشرٍ أَن تَراني بِغَبطَةٍ