هَوى أُمِّ بِشرٍ أَن تَراني بِغَبطَةٍ
للشاعر الأَخطَل
1
هَــوى أُمِّ بِــشــرٍ أَن تَــرانــي بِـغَـبـطَـةٍ
وَتَهـــوى نُـــمَــيــرٌ غَــيــرَ ذاكَ وَأَكــلُبُ
2
قُــضــاعِــيَّةــٌ أَحـمَـت عَـلَيـهـا رِمـاحُـنـا
صَــحــارِيَ فــيــهــا لِلمَــكــاكِــيِّ مَـلعَـبُ
3
وَكَـــم دونَهـــا مِــن مَــلعَــبٍ وَمَــفــازَةٍ
تَــظَــلُّ بِهــا الوُرقُ الخِــفــافُ تَــقَــلَّبُ
4
إِذا مــا مَـصـايِـيـفُ القَـطـا قَـرَبَـت بِهِ
مِـنَ القَـيـظِ أَدنـاهـا السُـرى وَهيَ لُغَّبُ
5
إِذا ما اِستَقَت ما تَستَقي الهيفُ فَرَّغَت
مِـــيـــاهَ سَــواقــيــهــا حَــواصِــلُ نُــضَّبُ
6
بِــوَفــرٍ رِقــاقٍ لَم تُــخَــرَّز قُــعــورُهــا
وَلا شُـــربُهـــا أَفــواهُهــا لا تُــصَــوَّبُ
7
وَعَــنــسٍ بَــراهــا رِحــلَتــي فَــكَــأَنَّهــا
مِـنَ الحَـبسِ في الأَمصارِ وَالخَسفِ مِشجَبُ
8
عَــلى أَنَّهــا تَهــدي المَــطِـيَّ إِذا عَـوى
مِـنَ اللَيـلِ مَـمـشـوقُ الذِراعَـيـنِ هَـبهَبُ
تعليقات القراء 0