هَوى ذاتِ المَحاسِنِ فَرضُ عَينٍ
للشاعر الحراق
1
هَـوى ذاتِ المَـحـاسِـنِ فَرضُ عَينٍ
وَلَو جَـرت عَـلى التَسهيدِ عَيني
2
وَشَبَّت في الحَشا بِالتيهِ نارا
وَحـالَت بَـيـنَ أَهـوائي وَبَـيـني
3
وَهَـبـها قَد رَمَت قَلبي المُعنّى
بِـأَعـراضٍ يُـذيـبُ الجِـسـمَ مِـنّـي
4
فَـلَم أَبـرَح مُـقـيماً في ذُراها
أَعـلّل مِـن رِضـاهـا بِـالتَـمَـنّـي
5
وَيَـكـفيني اِرتِياحا في هَواها
لِشَـوقـي أَن تَـقـولَ إِلَيـكَ عَـنّي
6
لِأَنّ خِــطـابَهـا سُـؤلى وَمَـن لي
وَلَو بِــتَــوَعُّد إِيّــايَ تَــعــنــي
7
فَلا وَاللَهِ ما الإيماءُ مِنها
لا تــلاقــي سِـوى جَـنّـاتِ عَـدنِ
8
تَـلاشـى صَـبّهـا فَـظَهَـرت فـيـها
فَــمــا مِـنـهـا إِليّ فَهـوَ مـنّـي
9
وَزالَ البَـيـنُ عَـنّـا فَاِمتَزَجنا
فَـصِـرتُ بِهـا إِيّـاهـا وَهـيَ إِنّي
10
وَلَو قالَت عَبيدي ما اِفتَرَقنا
لِأَنّـي عَـبـدُهـا عَـيـنـي لِعَـيني
تعليقات القراء 0