هَوى ذاتِ المَحاسِنِ فَرضُ عَينٍ

10 أبيات | 396 مشاهدة

هَـوى ذاتِ المَـحـاسِـنِ فَرضُ عَينٍ
وَلَو جَـرت عَـلى التَسهيدِ عَيني
وَشَبَّت في الحَشا بِالتيهِ نارا
وَحـالَت بَـيـنَ أَهـوائي وَبَـيـني
وَهَـبـها قَد رَمَت قَلبي المُعنّى
بِـأَعـراضٍ يُـذيـبُ الجِـسـمَ مِـنّـي
فَـلَم أَبـرَح مُـقـيماً في ذُراها
أَعـلّل مِـن رِضـاهـا بِـالتَـمَـنّـي
وَيَـكـفيني اِرتِياحا في هَواها
لِشَـوقـي أَن تَـقـولَ إِلَيـكَ عَـنّي
لِأَنّ خِــطـابَهـا سُـؤلى وَمَـن لي
وَلَو بِــتَــوَعُّد إِيّــايَ تَــعــنــي
فَلا وَاللَهِ ما الإيماءُ مِنها
لا تــلاقــي سِـوى جَـنّـاتِ عَـدنِ
تَـلاشـى صَـبّهـا فَـظَهَـرت فـيـها
فَــمــا مِـنـهـا إِليّ فَهـوَ مـنّـي
وَزالَ البَـيـنُ عَـنّـا فَاِمتَزَجنا
فَـصِـرتُ بِهـا إِيّـاهـا وَهـيَ إِنّي
وَلَو قالَت عَبيدي ما اِفتَرَقنا
لِأَنّـي عَـبـدُهـا عَـيـنـي لِعَـيني

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك