هوىً ضقتُ به ذرعاً

35 أبيات | 458 مشاهدة

هــوىً ضــقــتُ بــه ذرعــاً
وذكـــرٌ هـــاجَ لي ذكــرا
وضــــرٌّ كــــلمــــا قــــلتُ
تَـــقَـــضَّى زادنـــي ضُـــرَّا
سـقـى القطرُ ربىً ما زل
ت أَسـتـسقي لها القَطْرَا
تــــصــــبـــرتُ ولكـــنْ لم
أجِــدْ عــن حَــلَبٍ صــبــرا
فــمــا أســلو بــغـاديـنَ
ولا أمـــلُّ بـــأصـــفـــرا
ولا أمـــنـــح بـــابـــليَّ
ولا العـافـيـةَ الهـجرا
بــنـفـسـي قـصـرُ بـطـيـاسٍ
ومـا قـد جـاورَ القـصرا
إلى أعــلى قــويــقٍ حــي
ث يــلقــى نَهْــرُهُ نـهـرا
ربــىً أشْــبَهْـنَ فـي مـنـظ
رهــنَّ المــرجَ والعُـمْـرا
وروضٌ يَــــلْبَـــسُ الوشـــي
إذا مــا لَبِــسَ الزهــرا
يـريـك الحـمـر والصـفـر
تـبـاهي الحمرَ والصُّفرا
شـقـيـقٌ يـخـطـفُ الأَبـصـا
ر مـن صُـغْـرَى ومـنْ كبرى
دمـىً يَـقْـنِـصْـنُ بـالأَلحا
ظِ منها البكر والبكرا
بَـــدَتْ فـــي حُــلَلٍ خُــضْــرٍ
تــفـوقُ الحـللَ الخُـضْـرا
تــرى نــرجــســةً تــرنــو
إلى نـحـوِ أخـتـها شَزْرا
ووردٌ نـــــثـــــرَ الطــــلُّ
عــــليــــه دُرَّهُ نَـــثْـــرا
إِذا مـا الأقـحوانُ افت
رَّ عــنــه خــلتَهُ ثَــغْــرا
إذا مـالتْ بـهـا الريـحُ
فـأدنـتـهـا مـن الأخـرى
حــســبـنـا أنـهـا أصـغـت
لكـــي تُـــودِعَهـــا سِـــرّا
ومــمــا يــســحــرُ الصــبَّ
وإن لم يـحـسـنِ السـحرا
بــهــارٌ مــا رآه التــب
رُ إلا أَخــجــلَ التـبـرا
غـــريـــبــاتٌ مــن النَّوْرِ
تـفـوقُ البـدوُ والحـضرا
ومــا تــلك أبــا بــكــرٍ
وإن جــــاوزتِ القــــدرا
بـأحـلى مـنـكَ في القلبِ
ولا أبــهــى ولا أســرى
فــإن أبـدلتـنـي بـالسَّهْ
لِ مـن أخـلاقِـكَ الوعـرا
وعـــاد الحـــلوُ مــن وُدِّ
ك لي فـيـمـا مـضـى مُـرَّا
إذا مــــا زِدْتُــــكَ الآنَ
وفـــاءً زِدْتَـــنــي غــدرا
فــمــا تـسـمـعُ لي قـولاً
ولا تــقــبــلُ لي عُــذْرا
كـــأنـــي إِذ أُنــاجــيــك
أُنــاجــي طَــلَلاً قَــفْــرا
وكــم لي مـن أخٍ إن جـئ
تُ مـشـيـاً جـاءنـي حُـضْرا
وإن أُول جــــمـــيـــلاً مً
رَّةً يُـــولِ بـــهِ عَـــشْـــرا
ومـا لي فـيك إلا الصب
رُ ســاءَ الدهـرُ أو سـرَّا
لعــــل اللهَ أن يـــجـــع
لَ بـعـد العُسْرِ لي يُسْرا
عــــلى أَنِّيــــَ مــــا أزج
رُ عـنـك الحمدَ والشكرا
ونــشــري نَــشْــرَ أخــلاقِ
كَ مـا اسـطـعـتُ له نَشْرا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك