هُوَ البَينُ يا موسى وَقَد كُنتَ ثاوِياً

6 أبيات | 560 مشاهدة

هُوَ البَينُ يا موسى وَقَد كُنتَ ثاوِياً
فَـمـا كـانَ قُـربُ الدارِ مِـنـكَ مُقَرِّبي
أَرَوضَ الصِـبـا قَد جَفَّ بِالبَينِ مَنبِتي
وَيا شَمسَ أُفقِ الحُسنِ قَد حانَ مَغرِبي
وَقَـد كُـنتُ قَبلَ البَينِ أَهذي بِمَطمَعي
وَأَرقـي جُـفـونـي بِـالرَجـاءِ المُـحَـبَّبِ
فَـأَمّـا وَقَـد نـادى الغُـرابُ رَكـائِبي
فَـيـا صَـبـرُ إِن شَـرَّقـتُ سَـيـراً فَـغَـرِّبِ
وَيـا سَـلوَتـي فـي الحُبِّ بيني ذَميمَةً
وَفـي غَـيـرِ حِـفظٍ أَيُّها النَومُ فَاِذهَبِ
مِــنَ اليَـومِ أَرِّخ فـيـكَ أَوَّلَ شِـقـوَتـي
وَآخِــرَ عَهــدي بِــالفُــؤادِ المُــعَــذَّبِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك