هُوَ الحسنُ حُسن التركِ يَسبي الوَرى لُطفا

11 أبيات | 207 مشاهدة

هُوَ الحسنُ حُسن التركِ يَسبي الوَرى لُطفا
وَيـعـطِـفُ سـالي القَـلبِ نَـحوَ الهَوى عطفا
يــدِرنَ مِــن اللُخــصِ السَــواجــي مُــدامَــةً
فَـــللّهِ مـــا أَحـــلى وَلِلّهِ مـــا أَصـــفـــى
وَيَــنــصُــبــنَ مِـن هُـدبِ المـآقـي حَـبـائلاً
فَـكَـم أَنـفُـسٍ أَسـرى لَدى المُـقلَةِ الوَطفا
وَبــي قَــمَــرٌ مِــنــهُــم تَــبــدّى فَـأَصـبـحـت
مَــنــازِلُهُ مِــن جِـسـمـي القَـلبَ وَالطَـرفـا
حَـكـى الشَـمـسَ وَجـهـاً وَالغَـزالَ التَـفاتَة
وَدِعـصَ اللوى رِدفـاً وَغُـصـنَ النَـقـا عِطفا
أَبــدرَ بَــنــي خــاقــانَ رِفــقــاً بِــعـاشِـقٍ
بَـراهُ الهَـوى حَـتّـى لَقَـد كـادَ أَن يَـخـفى
وَقَــد عُــدتَــنــي يَـومـاً فـعِـدنـي بِـمـثـلِهِ
لَعــلي مِــن الأَوصــابِ إِن زُرتَـنـي أَشـفـى
تَــداوى أُنــاسٌ بِــالبِــعــادِ فَـمـا شَـفُـوا
وَلا شَــيــء أَبــرا مِـن وِصـالٍ وَلا أَشـفـى
وَمــا أَنــسَ لا أَنــســى زيــارَةَ مــالِكــي
أُلاحِـظُ مِـنـهُ البَـدرَ وَالغُـصـنَ وَالكَـشـفا
هَــــصَــــرتُ بِــــذيّــــاكَ القَـــوامِ أَراكَـــةً
وَأفــنــيـتُ تـلكَ الراحَ مِـن ريـقِه رَشـفـا
أَيــــا ذَهــــبــــيَّ اللَونِ روحــــيَ ذاهِــــبٌ
فـرِفـقـا بِهـيـمـانٍ عَـلى المَـوتِ قَد أَشفى

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك