هو الشوق كَم أَذكى جوى كبدي الحرّى

9 أبيات | 213 مشاهدة

هو الشوق كَم أَذكى جوى كبدي الحرّى
وَأَجـرى مـع الأنفاسِ من مدمَعي جَمرا
أَذابَ جـمـيـعـي دون أَن أَبـلغ المُـنى
من الحبّ إِذ أحببتُ أَو أبلغ العُذرا
وقـيـتَ أَخـا البَـلوى مُـقـيماً وَمقعداً
مـن الشَـوقِ إِذ لا تَـسـتَطيع له صَبرا
مُــنــيــتُ بــهِ وَالمَــوتُ لا شـكّ دونـهُ
وَلم أَقـضِ نـحـبـاً إِذ قـضـيتُ بهِ عمرا
أَلَيـسَ شَهـيـدَ الحـبّ مـن مـاتَ عـاشِـقاً
وَكــلّ شَهــيــدٍ دون مــا نــالَه أَجــرا
وَأَهونُ ما في الشَوق ذكر أخي الهوى
حَــبــيــبـاً لهُ حَـتّـى يَـذوب بـهِ ذِكـرا
وَحَـسـبـي حَـديـثُ الشَـوقِ طـيـبـاً فـإِنَّهُ
يَـطـيـبُ مـع الأَنفاسِ بِالمُصطَفى عطرا
أَمـــوتُ بِهِ وجـــداً وَأَحــيــا بــقــربِهِ
وَذِكــري له بــردٌ عـلى كـبـدي الحـرّى
فَـيـا سـعـدُ أَسـعـدنـي بـتـرديـد ذكره
وَإِن أَخـا الإيـمـان تـنـفـعه الذكرى

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك