هو الشوق كَم أَذكى جوى كبدي الحرّى
للشاعر عمر الرافعي
1
هو الشوق كَم أَذكى جوى كبدي الحرّى
وَأَجـرى مـع الأنفاسِ من مدمَعي جَمرا
2
أَذابَ جـمـيـعـي دون أَن أَبـلغ المُـنى
من الحبّ إِذ أحببتُ أَو أبلغ العُذرا
3
وقـيـتَ أَخـا البَـلوى مُـقـيماً وَمقعداً
مـن الشَـوقِ إِذ لا تَـسـتَطيع له صَبرا
4
مُــنــيــتُ بــهِ وَالمَــوتُ لا شـكّ دونـهُ
وَلم أَقـضِ نـحـبـاً إِذ قـضـيتُ بهِ عمرا
5
أَلَيـسَ شَهـيـدَ الحـبّ مـن مـاتَ عـاشِـقاً
وَكــلّ شَهــيــدٍ دون مــا نــالَه أَجــرا
6
وَأَهونُ ما في الشَوق ذكر أخي الهوى
حَــبــيــبـاً لهُ حَـتّـى يَـذوب بـهِ ذِكـرا
7
وَحَـسـبـي حَـديـثُ الشَـوقِ طـيـبـاً فـإِنَّهُ
يَـطـيـبُ مـع الأَنفاسِ بِالمُصطَفى عطرا
8
أَمـــوتُ بِهِ وجـــداً وَأَحــيــا بــقــربِهِ
وَذِكــري له بــردٌ عـلى كـبـدي الحـرّى
9
فَـيـا سـعـدُ أَسـعـدنـي بـتـرديـد ذكره
وَإِن أَخـا الإيـمـان تـنـفـعه الذكرى
تعليقات القراء 0