هو الطب كان لداء النفوس
للشاعر يعقوب الحاج جعفر
1
هــو الطــب كــان لداء النـفـوس
وإن فـسـد الدهـر كـان الصلاحا
2
تـــفـــوح شـــمـــائله بـــالشـــذا
فـمـن عـرفـهـن شـذا الثـد فـاحا
3
وتـحـسـب مـا إن تـرى فـي الدجا
مـحـيـاه بـدر السـمـا فيه لاحا
4
وصــدرك إن ضــيــقــتــه الهــمــو
م فـلم يـلق إلا به الانشراحا
5
رتــاج الســمــاحــة لو لم يـكـن
بـنـان يـديـه أبـى الإنـفـتـاحا
6
فـلم يـحـك مـنـه نـدى الراحتين
سـوى الغـيث إن هو سح انسفاحا
7
ومــا ســيـله كـان الأ النـضـار
وسـيـل الحـيـا كـان مـاء قراحا
8
ومــا وردت مــن ســواه العــطــا
ش غـبـوقـاً بـلا رنـق واصـطباحا
9
حـمـى عـرضـه حـيـث عـرض الكـريم
بـبـذل اللهـا لم يـكن مستباحا
10
فـتـى بـيـتـه كـعـبـة الوافـديـن
تـنـيـخ وتـعـقـل فـيـه الطـلاحـا
11
لطـــيـــب قـــراه تـــود الضــيــو
ف بأن لا ترى عنه يوما براحا
تعليقات القراء 0