هو الطب كان لداء النفوس

11 أبيات | 230 مشاهدة

هــو الطــب كــان لداء النـفـوس
وإن فـسـد الدهـر كـان الصلاحا
تـــفـــوح شـــمـــائله بـــالشـــذا
فـمـن عـرفـهـن شـذا الثـد فـاحا
وتـحـسـب مـا إن تـرى فـي الدجا
مـحـيـاه بـدر السـمـا فيه لاحا
وصــدرك إن ضــيــقــتــه الهــمــو
م فـلم يـلق إلا به الانشراحا
رتــاج الســمــاحــة لو لم يـكـن
بـنـان يـديـه أبـى الإنـفـتـاحا
فـلم يـحـك مـنـه نـدى الراحتين
سـوى الغـيث إن هو سح انسفاحا
ومــا ســيـله كـان الأ النـضـار
وسـيـل الحـيـا كـان مـاء قراحا
ومــا وردت مــن ســواه العــطــا
ش غـبـوقـاً بـلا رنـق واصـطباحا
حـمـى عـرضـه حـيـث عـرض الكـريم
بـبـذل اللهـا لم يـكن مستباحا
فـتـى بـيـتـه كـعـبـة الوافـديـن
تـنـيـخ وتـعـقـل فـيـه الطـلاحـا
لطـــيـــب قـــراه تـــود الضــيــو
ف بأن لا ترى عنه يوما براحا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك