هُو المَوتُ صَمصَامةٌ مُنتَضَى

21 أبيات | 282 مشاهدة

هُـو المَـوتُ صَـمـصَـامـةٌ مُـنـتَضَى
يُــلَبِّ القَــضَــاءَ عَــلَى مُــتَـضَـى
ويَــجــرِيَ عـلَى مُـقـتـضـى جَـريِهِ
فَـفِـي جَـرِيـهِ مُـقـتَضَى المُقتَضَى
وبِــالسَّيــِّدِ المُــرتَــضَـى مُـولَعٌ
كَـأنَّ لَهُ الثَّأـرَ فـي المُـرتَضَى
وللِدَّهـــرِ فـــي أهـــلِهِ صَـــولَةٌ
ورَمــىٌ مُــصِــيــبٌ بِــسَهــمٍ مِـضَـا
فَـلاَ تَـأمَـنِ الدَّهـرَ فـي صَـرفِهِ
فَـلَم يَـامنِ الشَّاءُ سِيدَ الغَضَا
فَــكَــم غَــرَّ غِــراًّ بِــاقِــبَــالِهِ
فَـــلَمَّاـــ تَـــيَـــقَّنــَهُ أعــرَضَــا
قَـضَـى الحَبرُ عَينِينَا في دَارِهِ
ولاَ غَــروَ فــي دَارِه إِن قَـضَـى
وقَــد قَــادَ لِلصَّبـرِ إِسـلاَمُـنَـا
وقَـاد لِنـهـجِ الرِّضَـا بِـالقَـضَا
ولَيـسَ يَـرُدُّ البُـكَـا والعَـويـلُ
وفَـرطُ التَّبـَارِيـحِ خَـطـبـاً مَضَى
يُــصَــيِّرُ مُــســوَدَّ رَأسِ الوَلِيــدِ
وإِنّ كَــانَ فــي مَهـدِهِ أبـيَـضَـا
وأنـي تَـصُـونُ الدُّمُـوعَ العُيُونُ
وعَـيـنُ القُـضَـاةُ وَيبكِى القَضَا
سَتَبكي النَّوادي وَيَبكي النَّدى
وَتَـبـكي القُضاةُ وَيَبكي القَضا
ويَـبـكِى القُرَانُ وَيبكِى القِرَى
وتَـبـكِـى عَـلَيهِ القُرَى والفَضَا
وتبكِى العُلُوم وتبكِى الحُلُومُ
وتَـبـكِى البِحَارُ وتَبكِى الإِضَا
فـلا يَـفـرَحِ الشَّاـمِتُ مِن فَقدِهِ
فَـــإِنَّ لَهُ مَـــنــزِلاً مُــرتَــضَــى
وقَــد عــوِّضَ الخَـيـرَ مِـن أهـلِهِ
وخَـيـراً مِـنَ الدَّارِ قَـد عُـوِّضَـا
يُـلِيـنُ السَّنِينَ على المُسلِمينَ
إِذَا أجـحَـفَ الخَـطـبُ أو أجَهَضَا
فَــتًــى يَهَـبُ الحَـاجَ مَـن جَـاءَهُ
وصَـــرَّحَ بـــالحَــاجِ أو عَــرَّضَــا
فِـــدَاءٌ لَهُ كُـــلُّ وَجــهٍ عَــبُــوسٍ
إِذَا مَـا أتَـتهُ الوُجُوهُ الوِضَا
وجُـوهُ الرِّجَـالِ الكِرَامِ الألى
إِذَا مَــا تَـلَقَّوا ظَـلاَمـاً أضَـا
وبَــارَك فِــيــهِــم وفـي دارَهِـم
ونَـالوا مـن الله حُسنَ القَضَا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك