هو في ناديه طوْدٌ راسِخٌ

12 أبيات | 211 مشاهدة

هـــو فـــي نــاديــه طــوْدٌ راسِــخٌ
فــاذا خــاضَ وغــىً كـانَ حُـسـامـا
يُــشْــرِقُ المــجــدُ عـلى أعْـطـافـهِ
لمـعـانَ الشمس تستغشي الغَماما
نـــارُ بـــأسٍ فـــاذا ســـالمْــتــهُ
عـادَ ذاكَ الوْقـدُ بـرداً وسَـلاما
بِـشـرهُ المـشـفـوعُ مـنـه بـالنَّدى
يـكـشـفُ اللَّيـليـنِ حَـظّـاً وظَـلاما
يـــأرَجُ الدْهـــرُ بِــرَيَّاــ نــشْــرهِ
فـيـفـوقُ الحـمدُ أنفاسَ الخُزامى
يــكْــفــهِــرُّ الخــطـبُ فـي سـورْتـهِ
فـيـفـلُّ الخـطْـبَ طَـرداً وابتساما
ويــعــيــشُ الثَّبــْتُ فــي حَــبْـوتـهِ
فــتُــلاقــيــهِ ثـبـيـراً وشَـمـامـا
شـــرفُ الديـــنِ سَـــحـــابٌ ســاكــبٌ
حين يُمسي العارضُ الجوْن جهاما
أوحَـــدُ الأيـــام فــي مــفْــخــرهِ
فـاذا اسـتـصـرخـتـهُ كـانَ لُهـاما
لم يـزلْ سَـمّـاً ذُعـافاً في العدى
ولمَـــنْ والاهُ مـــاءً ومُـــدامـــا
يــا مُــعِـزِّ الدولةِ اسـمـعْ غُـرَراً
أحـسـنـتْ مـنـكَ مَـديـحـاً ونِـظـاما
قــادهــا الودُّ بـأسـبـابِ النُّهـى
لمـــحـــلٍّ جَــلَّ قَــدْراً ومَــقــامــاً

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك