هي

37 أبيات | 382 مشاهدة

هــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي
غـرّكَ الصـبـر الذي يـخفي بكائي
فــتــمــاديــت بــهـجـري وجـفـائي
وتــنــاســيــتَ وعــودا صــغــتَهــا
كــقــصــيــد رائع يــوم اللقــاء
خـنـتَ حـبـي خـنـت إخـلاصـي وودي
لهـف قـلبـي خـنـتـني رغم وفائي
لم يـكـن صـبـري جفاء أو خصاما
إنــمــا أمــلاه عـز الكـبـريـاء
لا أحــــــــب الإفــــــــتــــــــراء
لم يــــكــــن صــــبــــري جـــفـــاء
أو يـــكـــن صـــمـــتـــي التـــواء
قـد طـويت الحب في صدري عزيزا
وكـتـمـت الوجـد فـي صـبـر فـريد
وتــواريــت بــصــمــت بــيــنــمــا
أنــت مــنــســاق إلى حــب جـديـد
هـزنـي الجـرح وأضـناني الفراق
فـتـركـت الدمـع يـجـري دون قيد
ثـم تـأتـي اليـوم تدعو للوفاء
مـاسـحـا عـنك الخطايا كالوليد
أنـــــت مـــــن خـــــان الوعـــــود
أنــــــت ذكــــــرى لن تـــــعـــــود
فـــاخـــتـــصـــر عــنــك الجــهــود
غــض مــن طــرفـك إنـي لا أطـيـق
رؤيـة الأعـيـن يـعلوها البريق
خـدعـتـنـي العين بالأمس كفاها
أشــعــلت قــلبــي نــارٌ وحــريــق
غــرنــي فــيــك لسـان قـد تـسـلى
بـــوعـــود كــاذبــات لا تــليــق
فــاتــرك اللوم فـلا داع لهـذا
كـف عـنـي قـد أتـانـي مـنـك ضيق
إنـــــك اخـــــتــــرت الطــــريــــق
حـــيـــنــمــا اخــتــرت الرفــيــق
فــــاتــــرك الطــــيــــر طـــليـــق
هــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــو
حــكــم الدهــر عــليـنـا بـعـذاب
لا يــداويــه حــوار بــالعـتـاب
فغدا القلب حبيسا في الحنايا
بـعـدمـا كـان طـليـقـا كـالسحاب
كـيـف أضـحـيـنـا خـصـوما بعد ود
كـيـف تهنا في ابتعاد واقتراب
أسـفـي حـيـن افترقنا وانشققنا
أسـفـي عـمـا جـرى يـوم الحـسـاب
حــــيـــث فـــضـــلنـــا الجـــمـــوح
حــــيــــن أدمـــيـــنـــا الجـــروح
فـــــأحـــــلنــــاهــــا قــــروحــــا
هــاج فــي صــدرك شــك يــتــجـنـى
إذ تــغــذيــه ظــنــون وارتـيـاب
لم أخـن عـهـدي لمـا ضـاق صـدري
إنــمــا خــانــك صـبـر مـسـتـطـاب
فـقـطعت الوصل واخترت التنائي
لم يــعــد يـجـدي خـطـاب وكـتـاب
ليـس لي اليـوم شـفـيع غير حبي
ليــــس لي الآن ســـؤال وجـــواب
قــــــد تـــــأوهـــــت طـــــويـــــلا
وتــــــــألمــــــــت عـــــــليـــــــلا
ليـــــس لي عـــــنــــك بــــديــــلا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك