هَيَّجت سُليمى مِنَ المُتيّم بِلبالْ
27 أبيات
|
435 مشاهدة
هَــيَّجــت سُــليـمـى مِـنَ المُـتـيّـم بِـلبـالْ
مِــن حَــيــث تَـبـدّيـتِ لِلمـتـيّـم بِـالبِـالْ
أَبــعَــدتِ مُــحِــبَّاـً عَـلى الغَـرامِ شَـجـيّـاً
وَالحــبُّ مَــعَ الوصــلِ لِلمُــتــيّــم قَـتّـال
بَـسـمَـلتُ عَـلى العِـشـقِ إِذ هَـويـتُـكِ صـبّاً
وَالعِـشـقُ لَدى الصبِّ في المَحبَّةِ ذو بال
يــا بـنـتَ مَهـاةِ الفـلاةِ صِـدْتِ كـئيـبـاً
فــي أدعــج عــيــنٍ لســحــر صــبِّكـ غـزّال
فــي وَجــهِــكِ بَـدرٌ وَفـي الجَـبـيـنِ هِـلال
يـا شَـمـسَ جَـمـالٍ لَهـا المَـحـاسِنُ سِربال
فــــي خَــــدِّك وردٌ وَفــــي السّــــوالِفِ آس
فـي الثَّغـرِ أَقـاح سَـقـاهُ أَعـذَب جِـريـال
وَالوَجــنَــةُ رَوضٌ لَهــا المَــحــاسِـنُ مـاء
فــي وَردِ حَـيـاءٍ بَـدا يَـسـيـرُ وَقَـد سـال
وَاللَّحــظُ حُــســامٌ وَفــي الجُــفـونِ سِهـامْ
وَالقــامَــةُ رُمــحٌ لَقَــد تَــمـايَـل عَـسّـال
فــي ثَــغــرِكِ درٌّ وَفــي الشّــفـاهِ عَـقـيـق
وَالرّيــق سُــلافٌ حَــلّت وَأَعــذَب ســلســال
وَالجــيْــدُ عَــمــودٌ مِــنَ النُّضـارِ مُـضـيـء
وَالقــدُّ قَــضـيـبٌ إِنِ اِسـتَـقـامَ وَإِن مـال
رِقّــي لِمُــعــنّــىً مِــنَ الصّـبـابَـةِ مُـضـنـى
بِــالبُــعـدِ وَلا تَـسـمَـعـي مَـقـالَةَ عُـذّال
مــا أَحــسَــن لَيــلاً وَصــلتِ صــبَّكــِ فـيـهِ
قَــد كـانَ قَـصـيـراً وَلَيـتَه بـكِ قـد طـال
قَــد ضــاءَ بِــوَصــلٍ كَــمـا أَضـاءَ زَمـانـي
فـي أَبـرَعِ مَـولَى مِـنَ الأَفـاضِـلِ مِـفـضال
فــي السّـيِّدِ ذي الجـاهِ وَالكـمـالِ بِـعِـزٍّ
في الشَّهمِ أَخي المَجدِ في مَهابَةِ إِجلال
فــي بَــحــرِ عُــلومٍ يَــمــوجُ وَهــوَ وَسـيـعٌ
فـي غَـيـثِ سَـخـاءٍ عَـلى البَـشـاشَـةِ هَـطّال
فــي أهــيَــبِ ليــثٍ وفــي أجــلِّ مــهــيــبٍ
مَــن مِـنـهُ تَـوَلَّت مِـنَ المَهـابَـةِ أَبـطـالْ
فــي مُــفــرَدِ دَهــرٍ وَفــي يَــتــيــمَــةِ دَرّ
فـي جَـوهَـرِ فَـخـرٍ مِـنَ النّفيس هوَ الغال
فــي كَــعــبَــةِ فَهــمٍ بِهــا تــطـوفُ فُهـومٌ
فــي قــبــلَةِ قَــصــدٍ لَهــا تُــوَجَّهـ آمـال
فــي شَــمــسِ جَــمــالٍ وَفـي حـفـيـدِ كَـمـالٍ
فــي بَــدرِ مَــعـالٍ لَقَـد أَضـاءَ وَمـا زال
فـي الأَحـسَـنِ خـلقاً وَفي الكَريمِ طِباعا
فـي الأَشـرَفِ جَـدّاً وفـي المُـكـرَّمِ أَخوال
يــــا نَــــدبُ خَـــديـــنُ الوَفـــاءِ وَصِـــدق
يـا كَـرْم أَخـا البـذل وَالعَطاء بِأَفضال
يـا شَهـمُ أَبـا الفـوز يـا سَـليـلُ كِـرامٍ
يــا شِـبـلَ مَـعـالٍ لَهُ الفَـراقِـدُ أَغـيـال
يــا جَــوهَــرَ وَقــتٍ وَلا شَــبــيــهَ ونَــدّا
قَـد أَفـرَد فـيـهِ عَـنِ النّـظـيـرِ وَأَمـثـال
إِنّــي مــهــدٍ لَكَ مِــنَ المَــديـحِ قَـصـيـدا
بِـالأَعـذَبِ نَـظـمـاً مِـنَ القَريضِ وَبِالحال
فَــاُنــظُــرهُ بِــعَـيـنٍ مِـنَ الرِّضـا وقَـبـولٍ
وَاِمْـــتَـــنَّ عَـــلَيـــهِ بِــخــلعَــةِ إِقــبــال
وَاِســلَمْ بِــأَمــانٍ مِــنَ الكَــريــمِ وَحِـفـظٍ
مــا نـاحَ حَـمـامُ الرُّبـى فَهـيّـجَ بـلبـال
مـا الفَـتـحُ عُـبَـيـدُ اللَّطيفِ حاكَ مَديحاً
فــي أَحــسَـنِ نَـظـمٍ حَـلا وَأَحـسـنِ مِـنـوال
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك