هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

هَيجَت وَجدي يا نَسيمَ الصَبا

للشاعر حسام الدين الحاجري

1
هَـيـجَـت وَجـدي يـا نَـسيمَ الصَبا
إِن كُـنـتَ مِـن نَـجـدٍ فَـيا مَرحَبا
2
جَـدِّد فَـدَتـكَ النَـفسُ عَهدَ الصِبا
بِــذَكــرِكَ الحَــيَّ وَتِــلكَ الرُبــا
3
إِنَّ المُـقـيـمـيـنَ بِـسَـفـحِ اللِوى
مَـن لا أَرى لي عَـنـهُـم مُـذهَـبا
4
أَبقوا الأسى لي بَعدَهُم مَطعَماً
وَالدَمـع حَـتّـى نَـلتَـقـي مَـشـرَبا
5
واحَـرَبـاً مِـن طـولِ يَـومِ النَـوى
وَذو الهَــوى يَــعــذرُ أَن جـرَّبـا
6
حَـلّوا قُـبـاً داراً فَـمِن أَجلِ ذا
أَضـحَـت نِهـايـاتُ الأَمـانـي قُبا
7
وَاِسـتَـصحَبوا قلبي غَداةَ النَوى
فَــعَــزَّ مَـصـحـوبـاً وَمُـسـتَـصـحَـبـا
8
فَـــآهُ مِـــن يَــومٍ عَــلى حــاجِــرٍ
رُحـتُ لِحَـتـفـي فـيـهِ مُـسـتَـعـذِبا
9
كــانَــت بِهِ وَقــفَــتُــنـا لِلنَـوى
نَـسـكُـبُ دَمـعـاً عَـزَّ أَن يَـسـكُـبـا
10
لا هَـجَـعَـت وَرقـاءَ بَـعـدَ الحِمى
وَلا سَـرَت فَـيـحـاءُ ريـح الصِـبا
11
وَبَــلَّغَ الاَهُ المُــنــى نــازِحــاً
بِـالخـيفِ مِن قَلبي الأسى قَرَّبا
12
ما زِلتُ أَبكي الشِعبَ مِن بَعدِهِم
حَـتّـى غَـدا مِـن أَدمُـعـي مَـعـشَبا
13
أَهــوى رُبــا الجــزعِ وَلَولاهُــم
بِـالجَـزعِ لَم أَعـشَـق تِلكَ الرُبا
14
كـانَ الهَـوى حَـيـثُ النَقا منزِلُ
يَـجـمَـعُـنـا وَالعَـصرُ عَصرُ الصِبا
15
وَالدَهــرُ قَـد قَـصَّرَ بـاع النَـوى
وَمَــدَّ بِــالوَصــلِ لَنــا أَطــنـبـا
16
لِلَهِ بَـــيـــنٌ جـــارَ فـــي وَقــعِهِ
عَـقـلي وَلُبّـي قَـد غَـدا مُـعـجَـبا
17
كَـيـفَ اِحـتِـيـالي فـي هَوى شادِنٍ
مـا رُمـتُ مِـنـهُ الوَصلَ إِلّا أَبا
18
ظَــــبـــيٌ مِـــنَ التُـــركِ وَلَكِـــنَّهُ
أَضـحـى لِحَـتـفـي فـيـهِ مُـستَعرِبا
19
جَـبـيـنُهُ الفَـتـانُ بـادي السَنا
وَطَـرفُهُ الوَسـنـانُ مـاضي الشَبا
20
وَيـلاهُ مِـن صـدغٍ بَـدا كَـالدُجـا
عَـقـرَبُهُ فـي الصـدغِ قَـد عَـقرَبا
21
يــا مُــعــرِضــاً عَـرَّضَ بـي لِلرَدى
مـا كُـنـتُ لِلإِعـراضِ مُـسـتَـوجِـبا
22
حَـمَّلـتَ قَـلبـي فـيـكَ مـا لوغـدا
بِـالجَـبَـلِ الشـامِـخِ أَمـسـى هَـبا

عن القصيدة

«هَيجَت وَجدي يا نَسيمَ الصَبا» قصيدة للشاعر حسام الدين الحاجري، أحد شعراء العصر الأيوبي، عدد أبياتها 22 بيتاً ، نُظمت على البحر السريع ، وقافيتها على حرف الرويّ «ب». مطلعها: «هَـيـجَـت وَجـدي يـا نَـسيمَ الصَبا ... إِن كُـنـتَ مِـن نَـجـدٍ فَـيا مَرحَبا». ولـحسام الدين الحاجري قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر السريع

تعليقات القراء 0