هَيِّنٌ ما يَقولُ فيكَ اللاحي

26 أبيات | 188 مشاهدة

هَـيِّنـٌ مـا يَـقـولُ فـيـكَ اللاحـي
بَـعـدَ إِطـفـاءِ غُـلَّتـي وَاِلتِياحي
كُـنـتُ أَشكو شَكوى المُصَرِّحِ فَالآ
نَ أُلاقــي النَـوى بِـدَمـعٍ صُـراحِ
هَـل إِلى ذي تَـجَـنُّبـٍ مِـن سَـبـيـلٍ
أَم عَـلى ذي صَـبـابَـةٍ مِـن جُـناحِ
فَـسَـقـى جـانِـبَ المَـناظِرِ فَالقَص
رِ هَــزيــمُ المُــجَـلجِـلِ السَـحّـاحِ
حـيـنَ جاءَت فَوتَ الرَواحِ فَقُلنا
أَيُّ شَــمــسٍ تَـجـيـءُ فَـوتَ الرَواحِ
هَـزَّ مِـنـهـا شَرخُ الشَبابِ فَجالَت
فَـوقَ خَـصـرٍ كَـثـيـرِ جَولِ الوِشاحِ
وَأَرَتــنــا خَـدّاً يَـراحُ لَهُ الوَر
دُ وَيَــشــتَــمُّهــُ جَــنــى التُـفّـاحِ
وَشَـتـيـتـاً يَـغُـضُّ مِن لُؤلُؤٍ النَظ
مِ وَيُـزري عَـلى شَـتـيتِ الأَقاحي
فَــأَضـاءَت تَـحـتَ الدُجُـنَّةـِ لِلشَـر
بِ وَكــادَت تُــضــيــءُ لِلمِــصـبـاحِ
وَأَشــارَت إِلى الغِـنـاءِ بِـأَلحـا
ظٍ مِــراضٍ مِـنَ التَـصـابـي صِـحـاحِ
فَـطَـرِبـنـا لَهُـنَّ قَـبـلَ المَـثاني
وَسَــكِــرنـا مِـنـهُـنَّ قَـبـلَ الراحِ
قَد تُديرُ الجُفونُ مِن عَدَمِ الأَل
بـابِ مـا لا يَدورُ في الأَقداحِ
يـا أَبـا مُسلِمٍ تَلَفَّت إِلى الشَر
قِ وَأَشــــرِف لِلبـــارِقِ اللَمّـــاحِ
مُـسـتَطيراً يَقومُ في جانِبِ اللَي
لِ عَــلى عَــرضِهِ مَـقـامَ الصَـبـاحِ
وَمُــنـيـفـاً يُـريـكَ مَـنـبِـجَ نَـصّـاً
وَهِـيَ زَهـراءُ مِن جَميعِ النَواحي
وَرِيـاضـاً بَـيـنَ العُبَيدِيِّ فَالقَص
رِ فَـأَعـلى سِـمـعـانَ فَـالمُستَراحِ
عَـرَصـاتٌ قَـد أَبـرَحَـت حُـرَقَ الشَو
قِ إِلَيــــهِــــنَّ أَيَّمــــا إِبــــراحِ
فَـإِذا شِـئتَ فَاِرفَعِ العيسَ يَنحَت
نَ بِـحَـرِّ الوَجـيـفِ نَـحـتَ القِداحِ
لِتُــعـيـنَ السَـحـابَ ثَـمَّ عَـلى إِس
قــاءِ أَرضٍ غَــربَ الفُـراتِ بَـراحِ
لا تُـتِـمُّ السُـقـيـا بِـساحَةِ قَومٍ
لَم يَـبـيـتـوا فـي نـائِلٍ وَسَماحِ
وَلَعَــمــري لَئِن دَعَــوتُــكَ لِلجــو
دِ لَقِـدمـاً لَبَـيَّتـَنـي بِـالنَـجـاحِ
خُــلُقٌ كَــالغَــمــامِ لَيـسَ لَهُ بَـر
قٌ سِــوى بِــشــرِ وَجــهِـكَ الوَضّـاحِ
إِرتِــيـاحـاً لِلطـالِبـيـنَ وَبَـذلاً
وَالمَــعـالي لِلبـاذِلِ المُـرتـاحِ
أَيُّ جَــدَّيــكَ لَم يَـفُـت وَهُـوَ ثـانٍ
مِــن مَــســاعـيـهِ أَلسُـنَ المُـدّاحِ
وَكِـلا جـانِـبَـيـكَ سَـبطَ الخَوافي
حـيـنَ تَـسـمو أَثيثُ ريشِ الجَناحِ
شَـــرَفٌ بَـــيـــنَ مُـــســـلِمِ المَـــج
دِ وَعَــبــدِ العَــزيــزِ وَالصَـبّـاحِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك