هِيَ الأعمار تؤذن بِالمَسير

12 أبيات | 463 مشاهدة

هِـيَ الأعـمـار تـؤذن بِالمَسير
ســواء للكَــبــيــر وَللصــغـيـر
وَلَو عـاش الفَـتى أَلفاً وَأَلفا
وَمـاتَ بِهـا فَـعَـن عُـمـر قَـصـير
وَأَي حَـيـاة نَـفـس لَم يَـخـنـهـا
عَــلى مَــر الليـالي وَالدهـور
فَـإِن تَـسـأل عَـن الأَيام سَلني
فَـإِنـك قَـد سَـقَـطـت عَـلى خَـبير
أحـبـك يـا زَمـان العُمر جهدي
وَلكـن مِـن صُـروفـك مـن مـجيري
وَإِنــي إِن أَقَـمـت عَـلَيـك حَـتّـى
تُــؤمــنـنـي أَقَـمـت عَـلى غُـرور
إِذا كانَ السرور إِلى اِنقِضاء
فَـإِن الحُـزن فـي نَـفس السرور
دَعـيـنـا يـا عنان نزور قَبرا
بِـأَثـنـاء البَـطـيـحة وَالقُصور
يَـذوق المَـوت مَـن يَـفقد بَنيه
لأن البَـعـض فـي بَـعض القُبور
رَزيــنــاه جَــمــيــعــاً أَي رزء
كَـبـيـر القَـوم يَرزأ بِالكَبير
عَــزاءك أَن يَـحـل بِـبَـطـن رَمـس
فَإِن النفس في الفلك الأَثير
وَلا تَـذهـب بِـكَ الأَحـزان فيهِ
فَــعــنـدَ اللَه مـدخـر الأُجـور

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك