هي الدار ساءت بعدما سر مسراها
22 أبيات
|
161 مشاهدة
هــي الدار سـاءت بـعـدمـا سـر مـسـراهـا
عـــفـــت ومـــرور للعـــواصـــف عـــفــاهــا
هـــمـــت أدمـــعـــي لمــا تــذكــرت ليــلة
بـهـا زرت مـن أخـوى ومـا خـفـت عـقباها
هــوى كــانــت الأيــام فــيــه حــمــيــدة
وأحــســن مــن عـصـر الشـبـيـبـة أدنـاهـا
هـــنـــيــئا شــربــنــا كــأس وصــل بــلذة
مـن العـيـش لو كـانـت تـعـود طـلبـنـاها
هــجــرنــا أفــانــيـنـا مـن اللهـو غـضـة
ولو ســمــحــت أيــامــنــا مــا هــجــرنــا
هــبــوا ان مــغــنــاهــا خــلا مـن جـآذر
أوانــس هــل يــخــلو مـن الوحـش ريـاهـا
هـرقـنـا عـليـهـا عـبـرة مـا اسـتـعـارها
شـــج لســـوى أطـــلالهـــا فــاعــرنــاهــا
هــدمــنــا له ســام مــن الصــبــر إثــره
شــوامــخ عــنــه للنــفــوس هــدمــنــاهــا
هـــدى وضـــلال جــاذب القــلب عــنــدهــا
عـصـيـنـا لهـا داعـي الهـدى وأطـعـنـاها
هــفــونــي وكــانـت زلة مـن ذوي الحـجـى
وعــمــا قــليـل فـي البـكـا نـتـلافـاهـا
هــوى شــفــنـا مـن صـدمـة ضـومـة الحـشـا
تـرنـح مـا مـاسـت مـن التـيـه عـطـفـاهـا
هـــل العـــيـــش إلا زورة مـــن مـــســـلم
حــبــيــب إلى بــعــد المـدى نـتـمـنـاهـا
هــجــمـنـا بـمـهـزول الفـقـار عـلى فـتـى
وزيــزاء لا يــسـتـنـشـق العـيـش ريـاهـا
هــززنــا لهــا غــزر الذمــيـل فـاقـبـلت
كما الفلك بسم الله في البيد مجراها
هـــوت نـــحـــو مـــولى شــرف الله قــدره
فــحــيــا بــنــا قـبـل النـزول وحـيـاهـا
هــو العــلم الفــرد الذي فــي ربــوعــه
لنــا كــعــبــة فـي كـل عـام حـجـجـنـاهـا
هــو البـاسـل المـغـوار لو ثـار للوغـى
قــتـام بـأيـدي الشـمـس للشـمـس غـطـاهـا
هــو المــاجـد الحـامـي الذمـار ونـابـه
اذا غــضــب الدهــر المـشـوم قـرعـنـاهـا
هـــمـــام تــخــاف الأســد صــولة بــأســه
فــيــأمــرهــا فــيـمـا يـشـاء ويـنـهـاهـا
هــزبــر له فــي مــهــجــة الدهــر سـطـوة
وهــمــتــه بــالمــكــرمــات شــهــدنــاهــا
هــجــعــت وفــكــري ســاهــر وقــريــحــتــي
تــحــاول مــن صــوب البـلاغـة مـعـنـاهـا
هــــيــــارب إلا انــــهــــا مـــن فـــرائد
تــســح ثــنــاء فــي مــديــحــك وطــفـاهـا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك