هي الدار من سعدى سقى جارها القطرُ

22 أبيات | 305 مشاهدة

هي الدار من سعدى سقى جارها القطرُ
وراق عــلى عـليـائهـا المـن والبـشـرُ
وحــســبــي عــدولي عــن عــذول مـكـائد
بـمـدح نـجـيـب زانـه المـجـد والفـخـر
عـــلي رفـــيـــع البـــيــت عــز جــواره
عــلاء عــلى الشــعـري يـجـلّي له قـدر
هـو السـيـد ابـن السـيـد الناطق الذي
تــفــوق عـلى قـس الأيـادي بـه فـهـر
بــعــيــد مــنــاط الهـم أفـخـر بـحـزمـه
أبــي له تــحــنــو الشــواهـق والزهـر
فـزان مـقـام المـجد في العلم والتقى
لقد زان أبراج السما النهي والأمر
له النــســب الوضــاح كــلله النــهــى
وحــبــره مــرطــا الجــلالة والبــســر
مـــصـــاليــت طــلابــون كــل بــديــعــة
لهــا عـنـت الأفـلاك والبـر والبـحـر
مــن الحــي أمــا جــدهــم فـهـو أفـخـر
وأمــا هــداهــم فــهــو مــا دله الذر
عــزيــز ذرى لا يــحـلل الهـون بـابـه
عـلى الدهـر أو يـنـحاش للحمل النسر
نــبـيـه بـتـاج العـلم أمـسـى مـتـوجـاً
وأكـرم بـمـلك تـاجـه العـلم لا الدر
هــو الســيــد المــهـدي كـسّـاب فـضـلهـا
نــبــيــل له أمــر الســيـادة والصـدر
فــكــيــف وقــد طـالت عـمـادا وهـيـبـة
بـذي حـكـم جـلّى بـهـا النهي والأمر
مـــعـــارج صـــدق بـــل بـــروج إنـــابــة
تـكـاد لهـا تـهـوي الكـواكب والبدر
تــجــل بــإقــبــال لهــا الســيـف آيـة
مـلوك بـهـا بـاهـى المـلوك ولا فـخـر
فـفـيـهـا المـنـى والسـعـد عبد وخادم
وكـم للنـهـى والسـعـد مـن ربـهـا بشر
تــكــاد بــأقــيــال الحــمــيـة والعـلى
تـطـاول مـجـد الفـرقـدين بها الصخر
تــحــج إليــهــا العــيـس فـي كـل بـلدة
مــقــام جــلال بــات شــاهــده الحـجـر
مــتــى آب مـنـهـا مـنـهـم عـاج مـنـجـد
مـسـاكـن فـيـهـا تـحـمد الزهر الزهر
قــبــاب تــنــاءت بــالعـلاء كـأنـمـا
لهــا إرب فــوق الســهــى ولهـا وتـرُ
فـلا تـطـمـع الأشـعـار إن نـلن وصـفه
حـليـم بـه القـرآن جـاء فـمـا الشـعر
وقــال لي اليــوم الحــمــيــد مــؤرخــاً
بـمـهـدي أهـل البـيـت عـاودنـا البشر

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك