هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

هِيَ الدارُ مِن سَلمى وَهاتي المَرابِعُ

للشاعر أبو فِراس الحَمَداني

1
هِـيَ الدارُ مِـن سَلمى وَهاتي المَرابِعُ
فَــحَــتّـى مَـتـى يـاعَـيـنُ دَمـعُـكِ هـامِـعٌ
2
أَلَم يَـنـهَـكِ الشَـيـبُ الَّذي حَـلَّ نازِلاً
وَلِلشَــيــبِ بَـعـدَ الجَهـلِ لِلمَـرءِ رادِعُ
3
لَئِن وَصَــلَت سَــلمــى حِــبــالَ مَــوَدَّتــي
فَــإِنَّ وَشــيــكَ البَــيــنِ لاشَــكَّ قـاطِـعُ
4
وَإِن حَــجَــبَــت عَـنّـا النَـوى أُمَّ مـالِكٍ
لَقَـــد ســـاعَــدَتــهــا كِــلَّةٌ وَبَــراقِــعُ
5
وَإِن ظَـمِـئَت نَـفـسـي إِلى طـيـبِ ريـقِها
لَقَـد رَوِيَـت بِـالدَمـعِ مِـنّـي المَـدامِـعُ
6
وَإِن أَفَـــلَت تِـــلكَ البُـــدورُ عَـــشِــيَّةً
فَـــإِنَّ نُـــحــوســي بِــالفِــراقِ طَــوالِعُ
7
وَلَمّــــا وَقَــــفــــنـــا لِلوَداعِ غَـــدِيَّةً
أَشـــارَت إِلَيـــنــا أَعــيُــنٌ وَأَصــابِــعُ
8
وَقالَت أَتَنسى العَهدَ بِالجِزعِ وَاللِوى
وَمــا ضَــمَّهـُ مِـنّـا النَـقـا وَالأَجـارِعُ
9
وَأَجــرَت دُمــوعـاً مِـن جُـفـونٍ لِحـاظُهـا
شِــفــارٌ عَــلى قَــلبِ المُــحِــبِّ قَـواطِـعُ
10
فَـقُـلتُ لَهـا مَهـلاً فَما الدَمعُ رائِعي
وَمـــا هُـــوَ لِلقَــرمِ المُــصَــمِّمــِ رائِعُ
11
لَئِن لَم أُخَــلِّ العــيــسَ وَهــيَ لَواغِــبٌ
حَــدابــيــرَ مِـن طـولِ السَـرى وَظَـوالِعُ
12
فَـمـا أَنا مِن حَمدانَ في الشَرَفِ الَّذي
لَهُ مَــنــزِلٌ بَــيـنَ السَـمـاكَـيـنِ طـالِعُ

عن القصيدة

«هِيَ الدارُ مِن سَلمى وَهاتي المَرابِعُ» قصيدة للشاعر أبو فِراس الحَمَداني، أحد شعراء العصر العباسي، عدد أبياتها 12 بيتاً ، نُظمت على البحر الطويل ، وقافيتها على حرف الرويّ «ع». مطلعها: «هِـيَ الدارُ مِـن سَلمى وَهاتي المَرابِعُ ... فَــحَــتّـى مَـتـى يـاعَـيـنُ دَمـعُـكِ هـامِـعٌ». ولـأبو فِراس الحَمَداني قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الطويل

تعليقات القراء 0