هِيَ الدارُ مِن سَلمى وَهاتي المَرابِعُ

12 أبيات | 393 مشاهدة

هِـيَ الدارُ مِـن سَلمى وَهاتي المَرابِعُ
فَــحَــتّـى مَـتـى يـاعَـيـنُ دَمـعُـكِ هـامِـعٌ
أَلَم يَـنـهَـكِ الشَـيـبُ الَّذي حَـلَّ نازِلاً
وَلِلشَــيــبِ بَـعـدَ الجَهـلِ لِلمَـرءِ رادِعُ
لَئِن وَصَــلَت سَــلمــى حِــبــالَ مَــوَدَّتــي
فَــإِنَّ وَشــيــكَ البَــيــنِ لاشَــكَّ قـاطِـعُ
وَإِن حَــجَــبَــت عَـنّـا النَـوى أُمَّ مـالِكٍ
لَقَـــد ســـاعَــدَتــهــا كِــلَّةٌ وَبَــراقِــعُ
وَإِن ظَـمِـئَت نَـفـسـي إِلى طـيـبِ ريـقِها
لَقَـد رَوِيَـت بِـالدَمـعِ مِـنّـي المَـدامِـعُ
وَإِن أَفَـــلَت تِـــلكَ البُـــدورُ عَـــشِــيَّةً
فَـــإِنَّ نُـــحــوســي بِــالفِــراقِ طَــوالِعُ
وَلَمّــــا وَقَــــفــــنـــا لِلوَداعِ غَـــدِيَّةً
أَشـــارَت إِلَيـــنــا أَعــيُــنٌ وَأَصــابِــعُ
وَقالَت أَتَنسى العَهدَ بِالجِزعِ وَاللِوى
وَمــا ضَــمَّهـُ مِـنّـا النَـقـا وَالأَجـارِعُ
وَأَجــرَت دُمــوعـاً مِـن جُـفـونٍ لِحـاظُهـا
شِــفــارٌ عَــلى قَــلبِ المُــحِــبِّ قَـواطِـعُ
فَـقُـلتُ لَهـا مَهـلاً فَما الدَمعُ رائِعي
وَمـــا هُـــوَ لِلقَــرمِ المُــصَــمِّمــِ رائِعُ
لَئِن لَم أُخَــلِّ العــيــسَ وَهــيَ لَواغِــبٌ
حَــدابــيــرَ مِـن طـولِ السَـرى وَظَـوالِعُ
فَـمـا أَنا مِن حَمدانَ في الشَرَفِ الَّذي
لَهُ مَــنــزِلٌ بَــيـنَ السَـمـاكَـيـنِ طـالِعُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك