هِيَ طُرقٌ فَمِن ظُهورٍ وَأَرحا

11 أبيات | 197 مشاهدة

هِـــيَ طُـــرقٌ فَـــمِـــن ظُهــورٍ وَأَرحــا
مٍ وَدُنـــيـــا أَتَــت بِــظُــلمٍ وَقَــمــرِ
كُنتُ طِفلاً في المَهدِ وَالآنَ لا أَه
وى رُجــوعـاً إِلَيـهِ فَـاِعـجَـب لِأَمـري
وَلَعَــــلّي كَــــذاكَ فــــي داري الأُخ
رى إِذا مــا اِدَّكَــرتُ ريَّقــَ عِــمــري
طَـــلَ مِـــنّـــي تَـــحَــمُّلــٌ خِــلتُ أَنّــي
قـــابِـــضٌ مِـــن أَذاتِهِ فَـــوقَ جَــمــرِ
كَـم أُعـانـي لِلدَهـرِ بـيـضـاً وَسـوداً
بَــيــنَ خُـضـرٍ مِـنَ السِـنـيـنَ وَحُـمـرِ
كَـيـفَ لي بِـالفَـلاةِ تُنضي المَطايا
بِــضَــمــيــرٍ يَـكـسـو جَـلابـيـبَ ضُـمُـرِ
بِـــنَـــوى تَـــمـــرِيَ الَّذي غُــذِّيَــتــهُ
لِنَـواهـا الَّتـي مِـنَ البُـعـدِ تَـمـري
زَمَــرَت رُبــدُهــا وَغَــنَّتـ بِهـا الوُر
قُ وَلا حَـــوبَ فـــي غِـــنـــاءٍ وَزَمــرِ
إِلزَمِ الصَـــمـــتَ إِن أَرَدتِ نَـــجـــاةً
لَيــسَ ضَــحــضـاحُ مَـنـطِـقٍ مِـثـلَ غَـمـرِ
لَفــظَــةٌ قُــلتُهــا وَإِن هِــيَ هــانَــت
جــاوَزَت فــي الأَنــامِ حُـسـوَةَ خَـمـرِ
تُــنــفِــدُ الوَقـتَ غَـيـرَ جـالِبِ نَـفَـعٍ
خــائِضــاً فــي حَــديـثِ زَيـدٍ وَعَـمَـرِو

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك