هي نفحة أهدى النَّسيم شذاهَا

13 أبيات | 200 مشاهدة

هــي نـفـحـة أهـدى النَّسـيـم شـذاهَـا
سَـــحـــراً فــيــا للَّه مــا أذكــاهَــا
وتـنَـسَّمـت أنـفـاسـها في الروضة ال
غــنَّاــ فَــنَــشْــر الروض مــن رَيَّاـهَـا
وتَــثَــنّـت الأعـواد مـن تـحـريـكـهـا
وشَــدَت عــلى عــذبــاتــهــا وَرْقـاهـا
نـفـحـاتـهـا كـالنَّاـر فـي لفحاتِها
أذكــت غــرامــاً كــامــنــاً لولاهَــا
قــدحــت زنــاداً للغــرام فـمـقـلتـي
عــيــن تــقَــسّــمــت العـيـون كـراهـا
للَّه مـــا أهـــدى النَّســيــم لروضــةٍ
مـــن نـــشــره فــتــأرَّجــت أرجــاهَــا
أهــدى ســلامــاً مــن غــزالة طـاسـمٍ
أبــدتــه إذ مــرَّت فــمــا أحـلاهـا
بـعـث الشـجـون وكـنـت أحـسـب أنـهـا
الأســرار فــي صـدري أرى إخـفـاهـا
فأقامت الجون الهتون تسحّ في الس
ســاحــات وَدْقــاً لم تــشــحَّ سَــمـاهـا
فـتـرى الزّهـور تـرشـفـت قطر النَّدى
وتــخــالهــا قــد فــتّــحــت أفـواهـا
قــامــت عـلى سـاقٍ فـتـحـسـب زَهْـرَهـا
زَهْــراً تــشـعـشـع ضـوؤهـا وسـنـاهـا
كَــلآلئ لاحــت بــثــغــر بــثــيــنــةٍ
تـحـكـي البـروق إذا سـرت وَطْـفاهَا
للَّه أيــــام السُّرور وطـــيـــبـــهـــا
جــذَلاً تَــقَــضَّى صــبــحــهـا ومـسـاهـا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك