وَأَحورَ وَسنانِ الجُفونِ كَأَنَّما

2 أبيات | 223 مشاهدة

وَأَحورَ وَسنانِ الجُفونِ كَأَنَّما
بِهِ سَـقَـمٌ في لَحظِهِ غَيرُ موجِعِ
كَأَنَّ بِعَينَيهِ خُضوعاً وَمن رُمي
بِأَلحاظِهِ تِلكَ الخَواضعِ يخضَعِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك