وَأَخٍ لي في اللَهِ لمّا رَآني
21 أبيات
|
170 مشاهدة
وَأَخٍ لي فــــي اللَهِ لمّـــا رَآنـــي
خــالِيـاً مـن مَـشـاغِـلي الكَـسـبـيَّه
قـــالَ لي غـــيـــرَةً مَـــقــالَة حــقٍّ
اِشــتَــغـل بِـالطَـريـقَـة النَـقـشِـيَّه
أَيُّ شـغـلٍ لِلعَـبـدِ من دون ذِكر ال
لَه يُــعــليــه لِلسَــمــاءِ العــليَّه
لَسـت أَدري مـا نسبةُ العَدلِ فيما
كُــنـت فـيـهِ مـن خِـدمَـةِ العـدليـه
تُــب إلى اللَهِ أَن تَـعـود إليـهـا
خــيــفَــةَ الظُــلم ثَــوبَــةً مـرضِـيَّه
وَتَــأَمَّلــ وَقــائِعَ الرُســلِ تَــلقــى
حِــكــمــاً فـي الوَقـائِع الكَـونِـيَّه
نَـشَـأَ المُـصـطَـفـى يَـتـيـمـاً فَقيراً
مــا لَهُ فـي الأَنـامِ مِـن عَـصَـبِـيَّه
وَأَتــى مــن حِــراءَ حــيـرانَ ذُعـراً
ذاتَ يَـــومٍ عـــن رُؤيَـــةٍ مَـــلكــيّه
قـــالَ لِلأَهـــلِ حَـــولَهُ زَمِّلـــونــي
دَثِّرونــــي اِتِّقـــاءَ هـــذي الرزيَّه
شَـــجَّعـــَتـــهُ خَـــديـــجَـــةٌ بِــكَــلامٍ
مُــحـكَـمٍ فـي النَـصـائِح الحـكـمـيّه
ثـبّـتـتـه بِـقـولِهـا كـيفَ يُخزي ال
لَهُ عَـبـداً أعطي العَطايا السنيّه
يَصِلُ الرّحمَ يَحمل الكلّ يُقري الض
ضــيــفَ يــهــدي هِــدايــةً صــمــديّه
وَهـوَ عـونٌ على النوائبِ في الحق
ق ومــــن ذا يَـــفـــوقُه بـــمـــزيّه
ثُــمّ قــالَت لَهُ وَهَــل أَنـتَ تَـخـشـى
بَــعــد هــذا المَــخــاوِفَ الحِـسِّيـَّه
فَـاِطـمَـأَنَّتـ نَـفـسُ الحَبيبِ المُفَدّى
عِـنـدَ هـذا شَـأنَ النُـفـوسِ الزَكِيَّه
فَـاِسـتَمِع لي مقالتي يا اِبنَ وُدّي
وَتَـــمـــعَّنــ فــيــهــا بِــكــلّ رُؤيَّه
لَكَ مِــمّــا ذَكَــرتُ خَــيــرُ نَــصــيــبٍ
جـــاءَ إِرثـــاً وراثَـــةً أَحـــمَــدِيَّه
لَيــسَ يُــخــزيــكَ مـن حـبـاكَ رِضـاهُ
بِــرِضــاءِ الحَـبـيـبِ خَـيـرِ البَـرِيَّه
كُـن مَـع الحَقّ لا مع الخَلق ترقى
كُــن مــع اللَهِ فـهـيَ خَـيـرُ مَـعِـيَّه
رُبَّمــا كــانَــت الشَــدائِدُ خَــيــراً
رُغـمَ مـا تَـشـتَهي النُفوسُ الشَهِيَّه
دَرَجـاتٍ يَـرقـى بِهـا العَـبـدُ مَرقىً
أَو فَــــكَــــفّـــارَةً لِكُـــلِّ خـــطـــيَّه
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك