وأًرْخِىَ عنه والغلاصِمُ ضيقةٌ

18 أبيات | 182 مشاهدة

وأًرْخِــىَ عــنــه والغــلاصِــمُ ضــيــقــةٌ
بــحَــوْبــاه مــن دون الأَنــام خِـنـاقُ
فـأَضـحـى مُـنِـيـراً بعد أَنْ كان كاسِفاً
وتَـــمَّ وقـــد حَـــطَّ التـــمــامَ مِــحــاقُ
ويــرعــى له حُـسْـنُ اعـتـقـادي جُـدودَهُ
وللديـــــن فـــــوقــــي والولاء رِواقُ
وكـــان مُـــكــافــاتــي لديــه تَهَــدُّدى
وأحــــواله عــــمّـــا يـــقـــول دِقَـــاقُ
وشَــرُّ مــقــال المـرء مـا كـان حـالُهُ
يُــنــافِــيـهِ إِذْ بـعـضُ الكـلام سِـيـاقُ
ومــا أَنْــصَــفَـتْـنـي هـاشِـمٌ ومَـذاقَـتـي
لهــا دون طَــعْــمِ النَّحـْلِ حـيـن يُـذاقُ
عــلىَّ لِمــا أَلقــاه مُـذْ كُـنْـتُ مـنـهـمُ
حَـــمِـــيـــمٌ إِذا مـــا ذُقْــتُهُ وغَــســاقُ
تَـوَسَّطـْتُ بـيـن النَّجـِد والغَـوْرِ منزلي
قــريــبــاً لهــم مــالي بــذاك خَــلاقُ
لهــم كــلّ يــومٍ أَسْهُــمٌ فــي عِـداوتـي
تُـــراشُ عـــلى حُـــبّـــي لهــم وتُــفــاقُ
أَجــعــفــرُ هــل كــان التـهَـدُّدُ عُـنْـوَةً
لنُــعْــمــايَ لمــا إِنْ مَــنَــنْــتَ صَــداقُ
أَلا ربّــمــا زُفَّتـْ إِلى غـيـر كُـفْـوِهـا
عَـــروسٌ فـــفـــاجـــاهــا لديــه طَــلاقُ
فــهـل عَـلِمَـتْ بَـطْـحـاءُ مـكَّةـَ والصـفـا
ومِــصْــرُ بــمــا كــافــأتَــنــي وعِــراقُ
ســـلامٌ عـــلى آل الرســـول فـــإِنَّهــم
ســـبـــيـــلٌ لإِدراك النـــجــاة وِفــاقُ
شــــمــــوسٌ مُـــنِـــيـــراتٌ هُـــداةٌ أَئِمَّةٌ
كِـــرامٌ وقـــولُ المُـــدَّعِـــيــنَ نِــفــاقُ
إِذا ابْتَدَرَ الناسُ المعالي شَدَتْ بهم
إِلى نــحــوهــا قُــبُّ البُــطــون عِـتـاقُ
خــوارج بـالسـهـم المُـعَـلَّي نُـحـورُهـا
إِذا جــالَ نــحــو المــكـرمـات سِـبـاقُ
وكــم طــالِبٍ مَــسْــعـاتَهـم فـتـقـاصَـرَتْ
بـــــه قَـــــدَمٌ مــــن دون ذاك وســــاقُ
وهــل أَدْرَكَــتْ شَـأْوَ الفُـحـولِ تَـخَـمَّطـَتْ
هــديــراً بــتـرجـيـع الحَـنـيِـن حِـقـاقُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك