وَأَرضَيتُ فيكَ الحُبَّ وَالحُبُّ جائِرٌ
20 أبيات
|
215 مشاهدة
وَأَرضَــيـتُ فـيـكَ الحُـبَّ وَالحُـبُّ جـائِرٌ
وَأَغـضَـبـتُ فـيكَ العَزمَ وَالعَزمُ ناصِحُ
وَمـا مَـرَّ بـي يَـومٌ مِـنَ الأُنـسِ جامِعٌ
وَلا فـاتَـنـي يَـومٌ عَـنِ الوَصـلِ جامِحُ
وَيـا طـيـبَ مـا تُـحـنَى عَلَيهِ ضَمائِري
مِــنَ الوُدِّ لَو أَنَّ الَّذي تَــمَّ فــاتِــحُ
يَـشِـفُّ عَـلى مُـسـتَـجـمِـعِ اللَيـلِ وَجـهُهُ
وَمــا أَوجُهُ الإِحــسـانِ إِلّا مَـصـابِـحُ
وَعــانَــدتُ أَيّــامــي بِــيَــومِ لِقــائِهِ
فَــمــا عُـدَّ لَولاهُ مِـنَ الدَهـرِ صـالَحُ
يَــقــولونَ لي لِم أَنـتَ لِلحُـزنِ رازِحُ
فَـقُـلتُ عَـلى القَـلبِ الَّذي هُـوَ نـازِحُ
وَكَـم سُـدَّ بـابُ الرِزقِ عَـنّـي فَـسُمتُها
أَنــامِــلَ لِلأَرزاقِ فــيــهـا مَـفـاتِـحُ
كَــأَنَّهــُمُ لَم يَــعــلَمــوا أَن قَــلبَهُ
جَـــريـــحٌ وَلا أَنَّ العُــيــونُ جَــوارِحُ
فَــحَــمَّلــتُهُـم مـا لا يُـطـيـقُ فُـؤادُهُ
فَـقَـد حُـنِـيَـت مِـن ثِـقـلِهِـنَّ الجَـوانِحُ
وَمـا ضَـرَّني أَن بالَ في البَحرِ بائِلٌ
وَلا سـاءَنـي أَن نـاطَـحَ الصَخرَ ناطِحُ
مَــدائِحُ لَمّــا أَشــرَقَ الحَــقُّ فَـوقَهـا
تَــبَــلَّجَ إِنَّ الصِــدقَ فــيــهـا مَـدائِحُ
وَلَولا رُواءٌ لِلرُواةِ لَبِـــــــســـــــنَهُ
مِــنَ الحَــقِّ مـا شَـكّـوا بِـأَنِّيـَ مـازِحُ
جُـزيـتَ عَـنِ المَـعـروفِ خَـيراً وَ أَهلِهِ
فَـــإِنَّكـــَ قَــد حَــقَّقــتَهُ وَهــوَ طــائِحُ
أَأَطَـمَـعُ أَن يَـجـري عَلى السُّحبِ ساحِبٌ
وَآمُـلُ أَن يَـأتـي عَـلى البَـحـرِ سابِحُ
لَأَصـلَحَـت مِـن حـالي وقد كانَ رازِحاً
وَأَعـجَـزتَ شُـكـري بَـعـدَهـا فَهـوَ رازِحُ
عَـقـائِلُ شُـكـرٍ أَعـقَـبَـت يَـومَ تُـجـتَلى
وَكَـم عَـقِـمَـت بَـعـدَ الجِلاءِ المَناكِحُ
فَــقُــل لِحَــبـيـبِ الشِـعـرِ إِنَّ صَـبـاحَهُ
وَرى مِنهُ ما تَروي العُصورُ الجَوامِحُ
وَقَــد فَـنِـيَـت مِـنّـا عَـلَيـهِ المَـدائِحُ
وَمـا فَـنِـيَـت مِـنّـا عَـلَيـهِ المَـنـائِحُ
فَـمُـذ صـانَ وَجـهـي صُـنتُ فِكري لِمَدحِهِ
فَــوَجـهـي لَهُ مِـن قَـبـلِ فِـكـرِيَ مـادِحُ
وَلَم أَنـسَ ذاكَ اللُطـفَ وَالبَحرُ مُخلِفٌ
وَلا نـورَ ذاكَ البِـشرِ وَالعَيشُ كالِحُ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك