وَأشَدُّ مِن عَذرَا حَياءً فِى الخِبا
18 أبيات
|
234 مشاهدة
وَأشَـدُّ مِـن عَـذرَا حَـيـاءً فِـى الخِبا
نَفسِى الفِدَاءُ لِمَن حُبِى ذَاكَ الفَخَر
وَحُـبِـى التَّوَاضُـعَ كـانَ يَـخـدِمُ أَهلَهُ
أَيـضـاً وَيَـحـلِبُ شاتَهُ ما الضَّرعُ دَر
وَكَــذَاكَ يَــرقَــعُ ثَـوبَهُ أَيـضـاً وَيَـخ
صِـفُ نَـعلَهُ هُوَ خَيرُ مَن وَطىءَ العَفَر
وَعــلى مَــســاكِـيـنِ العِـبـادِ يُـسَـلِّمُ
وَيُــحِــبُّهــُم مـا قَـطُّ ذَا فَـقـرِ حَـقَـر
وَيَــعُــودُ مَــرضـاهُـم وَيَـجـلِسُ مَـعَهُـمُ
وَكَــذا جَــنــائِزَهُـم يُـشَـيِّعـُ لِلحُـفَـر
أَيـضـاً وَيَـقـبَـلُ مِـن صِـحَـابٍ عُـذرَهُـم
بَـل لا بِـمَـكـرُوهٍ يُـقَـابِـلُ مَـن حَضَر
يَـمـشِـى مَـعَ العِبدَانِ بَل والارمَلَه
لَم يَــخــشَ مِــن مَـلِكٍ وَلاَ لَيـثٍ زَأَر
لِلهِ يَــغــضَــبُ يَــســتَــعِــيــذُ بِــرَبِّهِ
لِرضَـاهُ يَـرضى عَل بِعَينِ رِضَا النَّظَر
وَيُــقَـدِّمُ الأَصـحَـابَ يَـمـشِـى خَـلفَهُـم
وَيَــقُــولُ ظَهـرِى لِلمَـلائِكَـةِ الغُـرَر
رَكِـبَ البَـعـيـرَ جَـنـابُهُ رَكِبَ الفَرَس
رَكِـبَ الحِـمـارَ وبَـغـلَةً رَكِـبَ المَبَر
أُوتِـى مَـفـاتـيـحَ الخَـزَائِنِ وَهُوَ مِن
جُـوعٍ عـلى بَـطـنٍ لَقَـد عَـصَـبَ الحَـجَر
وَاللَّغــوَ كــانَ يُــقِــلُّ ثُــمَّ جَـنَـابُهُ
بَـل بِـالسَّلـاَمِ إِذا لَقِـى أَحَداً بَدَر
وَكَـذَا الصَّلـاَةَ يُـطـيـلُ يَـقصُرُ خُطبَةً
جُــمــعِــيَّةــً أَمَّاـ سِـوَاهـا مـا قَـصَـر
يَـتـأَلّفُ الأَشـرَافَ يُـكـرِمُ مَـن هُـنـا
كَ قَدِ امتَطَى قُنَنَ الفَضَائِلِ وَانتَبَر
أَيــضــاً وَيَـمـزَحُ مَـع صَـحَـابَـتِهِ وَلا
أَبَـداً يَـقُـولُ سِـوَى الذِى يَرضَاهُ بَر
ذَا بَـعـضُ مـا مَـنَـحَ الإِلهُ حَـبـيـبَهُ
أَمَّاـ الحَـقِـيـقَـةُ لَيـسَ يُدرِكُها بَشَر
هَـيـهـاتَ أَن تُـدرَى حَـقِـيـقَـةُ مَن بِهِ
قَـد أَقـسَـمَ الرَّحـمنُ فِى حِجرِ السُّوَر
يـــا رَبِّ عَـــطِّر خَــيــرَ قَــبــرٍ ضَــمَّهُ
بِـشَـذاً مِـنَ الصَّلـَوَاتِ وامـنَـح لَثمَهُ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك