وَأشْ ما رُئِي ثمَّ عَارْ
36 أبيات
|
395 مشاهدة
وَأشْ مــا رُئِي ثــمَّ عَــارْ
هُــوَ بــالقــقـيـرِ أجـمـلْ
بـالخَـرْقِ هُـمْ مـشْـغُـولِين
لاَشْ هِــيَ بِــلاَ أكْــمَــامْ
وَذَا السَّفــرْ بـالسـنـيـنْ
إِجـــــلسْ وكُـــــنْ خَــــدَّامْ
فَــعِــنْــدَنـا الصَّاـلحـيـن
لسْ يَـــدجُـــلوا حَـــمَّاـــم
فَــقُـلْ لَهُـمْ ذَا الْمُـبـاح
غَـــزْلاً رَقِـــيــقْ يُــغْــزَل
وَعِــنْــدَكُـم هِـيَ الكـبـارْ
عـــنْ ذِكْـــرَهــا يُــغْــفَــل
أمَّاــ السَّفــرْ فـالرَّسـول
نَــــــدَب إِلى الغُــــــرْبَهْ
والكُـــلُّ مِـــنَّاــ يَــجُــول
للعِـــــلم عـــــن قُــــرْبَه
عِلْم القلوبْ هُوَ الأصول
يُــصْــطــادْ مِــنَ الصُّحــْبَه
لابُـــدَّ لنـــا مِــنْ رَوَاح
لِنَــــطْــــلُبَ الأكْــــمَــــلْ
حــيــثُ الرِّضـا والقـرارْ
والمـــنـــزلُ الأجـــمـــلْ
وَذِي الطـريـقْ في السَّفَر
نـــمـــشـــيـــه بــالجُــبَّهْ
أو بــالثِّيــاب الخُــضَــر
لاَ كِـــــيـــــسْ وَلاَ دُرْبَهْ
إِمَّاـــ عَـــرَب أو مـــطـــرْ
وتــــنــــقــــطِــــعْ قُــــبَّهْ
وَذِي الرُّقَــيْــعـات سِـلاَح
فــي السُّنــهْ لَسْ تُــجْهَــل
لِصِـــنْـــفِــنــا هِ شِــعــارْ
قِـــنـــاعٌ لَيـــس يُهْـــمَــل
مِـنْ أَيِّ سَـمْعٍ في النُّصوص
الرِّزْقُ بـــــالخـــــدمــــهْ
أفــكــارُكــم كــم تَـغُـوص
عــــســـى تَـــجِـــد لُقْـــمَهْ
هــذَا اعـتـقـادُ اللُّصُـوص
وفـــنـــنـــهْ فـــي الأمَّهْ
تَــــزَيُّنــــَا لِلْشِــــحــــاح
وكُــــلِّ مِــــنْ يَــــبْـــخَـــل
الرَّغْـــــبَه والادِّخَـــــار
فِــي فِــقْهِ ذَا يَــحْــتــال
وقــــــلتُـــــم الصَّاـــــلح
فـــي الشـــعْــبِ هُ رَاتِــب
إِبْــــلِيـــسْ لِذَاكْ رَايِـــحْ
يَـــطْـــلُبْهُ عَـــن صـــاحِــبْ
المُــــؤمِــــنُ النـــاصِـــحْ
مـــــألوفْ ألُوف طـــــالب
مَـــنْ عِـــنْــدَهُ عِــلْمُ راحْ
للغَـــيْـــرِ هُـــوَ أكْـــمَــل
خَــلِّ الجـبـالْ والحِـجـارْ
المـــؤمـــنـــون أفـــضــل
فــــــلا تَـــــزِدْ زَايـــــد
وقُـــل لِمَـــن قــالْ أيــنْ
شـيـطـانُ جـا فِي الواحدْ
نَــعَــمْ وَفِــي الاثْــنـيـنْ
الصَّاـــــلِحُ العـــــابِــــد
تُــرِيــدُ تَـراه بـالعَـيـنْ
فــقــلّوا لِمَــن اسـتـراحْ
عَــــــن كُـــــلِّ مـــــا أمَّل
وقــــد تَـــراهُ لِلتُّجـــارْ
يَــخْــدُمْ بِــسُــوق يَــحْـمِـل
لَسْ هِـــي بـــالطَّيــْلَســان
فَـــحَـــلِّ عَـــنْـــكَ التَّعــب
وَلاَ بِــنــامُــوسْ يُــصــان
ولاَ بِــــكَــــثْـــرهْ طَـــلَبْ
إِلاَّ لمــــن وَسْـــطَ حـــانْ
يُــغْــنِّيــ زَجَــلْ فـي طَـرَب
عَـلاشْ يـا مَوْلَى الْمِلاَح
تَـــحْـــكُـــم ولا تَـــعْــدِل
غَــــداً يَهُــــبُّ العِــــذُارْ
ونُــــبْــــصِــــرَكْ تَـــغْـــزِل
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك