وأطلسَ ما في سَعْيهِ غيرَ أنّهُ

11 أبيات | 127 مشاهدة

وأطـلسَ مـا فـي سَـعْـيـهِ غيرَ أنّهُ
يَضيقُ عليهِ الرزقُ والخرقُ واسِعُ
يــخـافُ أخـوهُ حِـرصَهُ وهـو طـاعِـمٌ
وتَهــرُبُ مــنـه عِـرسُه وهـو جـائعُ
عـلا شـرفَ البـيـداءِ يسألُ أنفَهُ
بياناً وقد أكْدَتْ عليه المَسامِعُ
فـنـمّـتْ إليـه الريـحُ أنّ شَـظـيّـةً
وبـهـمـاً بـأكنافِ السّماوةِ ضائعُ
فـزعـزعَ مـن قُـطريهِ يَدْألُ ظالِعاً
ومــا هــو إلاّ للخَـديـعـةِ ظـالعُ
عـلى كـل حـالٍ مـن يَـسـار وَفاقَةٍ
يَـسـيرُ بما أهدتْ إليهِ المَطامِعُ
إذا غَـمـرةٌ هابَ الجَبانُ خِياضَها
تَـوَرّدَهـا مـاضٍ عـلى الهولِ طالعُ
سَـرى مـاله تـحـتَ الظّلامِ وسيْلَةٌ
إلى الحـيّ إلاّ خَـطْمُهُ والأكارِعُ
وأبـصـرهـا فـوضـى فَـسارعَ تاركاً
رَويَّتـــَهُ أنّ الحَـــريــصَ مُــســارعُ
رأتْ قَـدْرَهُ فـانـضـمّ يـسـرقُ شَطْرَهُ
أزل كـصـدرِ الرمحِ بالخيلِ بارِعُ
فــوَيْــلُمِّهـِ لو كـان يـومَ غَـوارِهِ
عن المجدِ يَحمي أو عليهِ يُقارِعُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك