وأعرضتِ حتّى لا أراك وإنّما

9 أبيات | 313 مشاهدة

وأعـــرضـــتِ حــتّــى لا أراك وإنّــمــا
أَرى منكِ وَجهَ الشّمسِ أو طلعةَ البدرِ
ولم يــكُ ذاك الصّــدّ إِلّا لِمــقــلتــي
وقـلبِـيَ عَـن مَـغْـنَـى هـواك بـلا سِـتْـرِ
وهـــجـــرُكِ مـــنّـــي ليـــس إلّا لِعـــلّةٍ
ولكــنّ هــجــراً جــاء مـنـكِ بـلا عـذرِ
ويــومِــيَ لا ألقــاكِ فــيــه وأجـتـلِي
بِهِ مـنـك وَجهَ الحُسن ما هو من عمري
وَإِن لَم يَـكُـن لِي مـنـكِ صـفـحٌ فَأَعطِني
نـصـيـبـاً من البلوى وحظّاً من الصّبرِ
فـلا تـفُـتَـنـوا بـعـدي بـشـيـءٍ فإنّنِي
فُـتِـنْـتُ بـمـمـلوءِ الجـفـون من السِّحْرِ
يُـسـيـءُ ومـا يـنـوي الإسـاءَةَ عـابثاً
ويُــقـلقـنـي شـوقـاً إليـه ومـا يـدري
وَهــانَ عــليــهِ وَالهَــوى ليــسَ عـنـدهُ
دمــوعٌ لبـيـنٍ مـنـه أو جـفـوةٌ تـجـري
فـيـا ليتَ من يشفي الجوى لم يُعِلَّنِي
ومـن لم يـكـن نـفعِي به لم يكن ضَرّي

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك