وأغيدٍ جاء على خِيرةٍ

16 أبيات | 322 مشاهدة

وأغــيــدٍ جــاء عــلى خِــيــرةٍ
مــن مـأربٍ كـنـيَّتـُ عـن ذكـره
كـالشـمس وجها وكلون الدجى
فـرعـاً وكـالرمَّاـن فـي صـدرِه
وطـرفـه السـحَّاـرُ يُـصْـمِى وقد
يـذهـب بـالألبـابِ مـن سـحره
يـمـيـسُ غـصـنـاً بـكـثـيـبٍ وقد
تـعـجَّبـ الزُّنـبـورُ مِـن خَـصـره
بــدا وحــيَّاــنـا بـتـسـليـمـه
فــعــطـر البـيْـتَ شـذا عـطـره
حـــيـــيَّتـــْه ثُـــمَّتــَ قَــبَّلــْتُه
إذْ قـبـضَـت عُـشْـرِى عـلى عُشره
أفــرشْـتُه حـجـرى لتـعـظـيـمـه
قـدْرى وقـد عـظَّمـتُ فـي قـدره
بـاتَ يـعـاطـيـنـي سلافاً وقد
تُـــقـــتُ إليــه وإلى خــمــره
فــتــارةً أشــرب مــن كــأســه
وتـــارةً أرشـــفُ مــن ثــغــرْه
وظــلْتُ أُسـقـيـه إلى أن بـدا
ما قد بدا ما كان مِنْ أمره
فـهْـو يُريني السَّبك من نظمه
ويــنــثـر اللؤلؤ مـن نـثـره
يُعربدُ النطق إذا ما باتدا
عـربـدةَ النـشـوانِ فـي سـكره
مــلتُ إليــه وهْــو مـسـتـسْـلِمٌ
مـيْـلولةَ البـازى إلى وكـره
حـتـى انثنى من سكره صاحياً
وانـقـدَّ ثوبُ الليل عنْ فجره
أودعــنــي ســرّاً خـفـيـا وقـد
طــويــت أحــشــائي عـلى سـره
وســارَ عــنِّيـ ذاكـراً شـاكـراً
فِـعْـلى وقـد بـالغْتُ في شكرِه

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك