وَأَغيَدَ في صَدرِ النَدِيِّ لِحُسنِهِ
للشاعر ابن خفاجة
1
وَأَغـيَـدَ فـي صَـدرِ النَدِيِّ لِحُسنِهِ
حُـلِيُّ وَفـي صَـدرِ القَـصـيـدِ نَسيبُ
2
مِـنَ الهـيـفِ أَمّـا رِدفُهُ فَـمُـنَعَّمٌ
خَــصــيــبٌ وَأَمّـا خَـصـرُهُ فَـجَـديـبُ
3
يَرُفُّ بِرَوضِ الحُسنِ مِن نورِ وَجهِهِ
وَقـــامَـــتِهِ نُـــوّارَةٌ وَقَـــضــيــبُ
4
جَـلاهـا وَقَد غَنّى الحَمامُ عَشِيَّةً
عَـجـوزاً عَـلَيـهـا لِلحَـبابِ مَشيبُ
5
وَجـاءَ بِهـا حَمراءَ أَمّا زُجاجُها
فَــمــاءٌ وَأَمّــا مِــلؤُهُ فَــلَهـيـبُ
6
عَـلى لُجَّةـٍ تَـرتَـجُّ أَمّـا حَـبابُها
فَــنـورٌ وَأَمّـا مَـوجُهـا فَـكَـثـيـبُ
7
تَجافَت بِها عَنّا الحَوادِثُ بُرهَةً
وَقَـد سـاعَـدَتـنـا قَهـوَةٌ وَحَـبـيبُ
8
وَغـازَلَنـا جَـفـنٌ هُـنـاكَ كَـنَـرجِسٍ
وَمُــبــتَــسَـمٌ لِلأُقـحُـوانِ شَـنـيـبُ
9
فَـلِلَّهِ ذَيـلٌ لِلتَـصـابـي سَـحَـبـتُهُ
وَعَـيـشٌ بِـأَطـرافِ الشَـبـابِ رَطيبُ
تعليقات القراء 0