وَأَغيدَ لَيِّنَ الأَعطافِ رَخصٍ

14 أبيات | 411 مشاهدة

وَأَغــيــدَ لَيِّنــَ الأَعــطـافِ رَخـصٍ
كَـحـيـلِ الطَـرفِ ذي عُـنـقٍ طَـويـلِ
تَـرى مـاءَ الشَـبـابِ بِـوَجـنَـتَـيهِ
يَـلوحُ كَـرَونَـقِ السَـيـفِ الصِـقيلِ
مِـنَ ابـناءِ الغَطارِفِ قَيصَرِيَّ ال
عُـمـومَـةِ حـيـنَ يُـنـسَـبُ وَالخُؤولِ
كَــأَنَّ أَديــمَهُ نِــصــفــاً بِــنِـصـفٍ
مِـنَ الذَهَـبِ الدِلاصِ أَو الوَذيلِ
وَرُبَّتــَمــا أُكَــرِّرُ فــيــهِ طَـرَفـي
فَــأَحــسَــبُ أَنَّهـُ مِـن عَـظـمِ فـيـلِ
عَـــلى قَـــدٍّ سَــواءِ لا قَــصــيــرٍ
فَــتَــحـقِـرُهُ وَلا هُـوَ بِـالطَـويـلِ
وَلَكِــن بَــيـنَ ذَلِكَ فـي اِعـتِـدالٍ
كَـغُـصـنِ البـانِ في قُربِ المَسيلِ
يَـــحِـــنُّ إِلَيَّ مُــطِّرِفــاً لِشَــكــلي
وَيُـكـثِـرُ لي الزِيـارَةَ بِالأَصيلِ
أَتــى يَــومــاً إِلَيَّ بِــزِقٍّ خَــمــرٍ
شَـمـولِ الرِيـحِ كَـالمِسكِ الفَتيلِ
لِيَـشـرَبِهـا مَـعـي وَيَـبـيـتَ عِندي
فَـيَـثـبُـتَ بَـيـنَـنـا وُدُّ الخَـليـلِ
وَجـــاءَت أُمُّهـــُ مَــعَهُ فَــكــانــا
كَـأُمِّ الخِـشـفِ وَالرَشَـأِ الكَـحـيلِ
تُــوَصّــيــنــي بِهِ وَتَـقـولُ أَخـشـى
عَلَيهِ البَردَ في اللَيلِ الطَويلِ
فَــقُــلتُ حَــمـاقَـةً مِـنّـي وَنـوكـاً
فَـدَيـتُـكَ لَسـتُ مِـن أَهـلِ الشُمولِ
فَـــأَيَّةـــُ غِــرَّةٍ سُــبــحــانَ رَبّــي
لَو اِنّـي كُـنـتُ مِـن أَهلِ العُقولِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك