وأقْسمُ لولا أحمدُ بنُ محمَّدٍ
19 أبيات
|
378 مشاهدة
وأقْـــســـمُ لولا أحــمــدُ بــنُ مــحــمَّدٍ
أبــو جــعـفـرٍ رَبُّ العُـلى والمَـفـاخِـرِ
عـصـتـنـي القوافي في الدجى وتعَذَّرتْ
عــليَّ وأكْــدَتْ فــي المـقـال خـواطـري
ولكــنَّنــي نــازلْءتُ هَــمِّيــ بــمــاجِــدٍ
شــديــدِ مَــضــاء البـأس جَـمِّ المـآثـرِ
فــأصـبـح جُـلْمـود النُّهـى وهـو سـلسـلٌ
نــمــيــرٌ ومُــغْـبَـرُّ الحِـجـا أيَّ نـاضِـرِ
بــأبْــلجَ مــرفــوعِ العــمـادِ مُـظـاهِـرٍ
عـلى الخـطـب نَـعَّاش الجُدود العواثرِ
تُـلاقـيـه عـنـد الجـدبِ أوشـك مُـطْـعـمٍ
وتــلقـاهُ عـنـد الخـطـب أقـربَ نـاصِـرِ
فـتـىً مِـلْءُ نـاديه من الصَّبر والندى
قـــــعـــــائِدُ عــــادِيٍّ ولُجَّةــــُ زاخِــــرِ
فــبــالذنــب والإِجــرامِ أيُّ مُــسـامِـحٍ
وللفـــقْـــرِ والإِعــدامِ أيُّ مُــغــامِــرِ
كــأنَّ السِّنــيــنَ الغُـبْـر هـامُ عُـداتِه
ونــعــمــاءَه حــدُّ السـيـوفِ البَـواتـرِ
فـفـتـكـتُهُ فـي المَـحْـل والمـحْلُ عارقٌ
كـفْـتـكِـتـهِ فـي الدارعـيـنَ المـسـاعرِ
سَـــوابِـــقُهُ تَـــتْـــلو عَــزائمَ نــفْــسِهِ
إذا أمْــضــيــتْ فـي نَهْـيـهِ والأوامِـرِ
فـلا الرَّأيُ للخـطـبِ المَـخـوف بـهائبٍ
ولا الطِّرفُ في الوعر العسوف بعاثر
ســحــابٌ له بــرْقٌ مــن البِــشْـر لامـعٌ
وصــوبُ حــيـاً هـامٍ مـن الجـودِ هـامِـر
ولكــنْ لمــاءِ المُــعْــصِــراتِ مَــواسِــمٌ
وجــودُ يَــديْهِ مُــسْــتــمــرُّ المَــواطِــرِ
وزيــرٌ نَــمـاهُ مـن تـمـيـم بـن خِـنـدفٍ
سَـراةُ المـعـالي كـابِـراً بـعـد كـابِرِ
إذا ركـبـوا فـالشـمـس والشـمسُ جَوْنةٌ
سَــليــبــة ضَــوْءٍ بــيــنَ خُــفٍّ وحــافِــرِ
عَـــديـــدُهُـــمُ والمـــكــرُمــاتُ لديْهُــمُ
مَــقــامُ مَــعــالٍ مــا لهُ مـن مُـكـاثِـرِ
ودادي ومــا أوتــيــتُهُ مــنْ بَــلاغَــةٍ
أجـادا مَـديـحـي في الكريمِ العُراعِر
فــمــا كُـلُّ مـنْ أبْـدى وداداً بـمـخـلصٍ
ولا كـلُّ مـنْ صـاغَ القَـوافـي بـشـاعـر
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك