وأما الزبيرُ فأكفيكَهُ
6 أبيات
|
349 مشاهدة
وأمــا الزبــيــرُ فــأكــفـيـكَهُ
وطــلحــةُ يــكــفــيــكَهُ وحــوحَه
ويـعـلى بـن مـنيةَ عن اللقاءِ
كــثـيـرُ التـقـلبِ والنـحـنـحـه
وعــائشُ يــكـفـيـنـنـا عـقـلُهـا
وعـائشُ فـي النـاسِ مـسـتـفضحه
ولن يُصلِحُ الأمر إلا الحسامُ
كـمـا يـصـلُحُ الجُبنُ بالإنفحَه
ولا يـسـتـقـيـم بـغيرِ القتالِ
لمـن جـاءَ بـالكـنثِ ما أقبحَه
وأن لا هــوادة حــتــى تـكـونَ
أمــورٌ لنــا كُــلُّهــا مــصــلحَه
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك